الحنين

الشاعر: أحمد بن مصلح البركاتي · البحر: الوافر

«الحنين» من شعر أحمد بن مصلح البركاتي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى قلْبي تدثَّرَ بالْحنيْنِ — ولمْ يسْليْه تكْرارُ السِّنيْنِ

يناجي طيْفَهمْ ليْلاً نهاراً — يُفَضِّحُ ما أُكتِّمُ بالْأنيْنِ

ألا منْ هُدْنةٍ يا قلْبُ إنِّي — غَريْقُ الْبحْرِ مكْسوْرَ السَّفيْنِ

أتتْهُ عواصفُ الْأشْواقُ تتْرى — أضاعَ بها الشِّمالَ منَ الْيميْنِ

رضيْتُ بما قَضَاهُ اللَّهُ رَبِّي — سيجْمعُ شمْلَنا لَوْ بعْدِ حيْنِ

سأبْقى موْقناً باللّه دهْري — سَيَجْزيني الإلهُ على يقيْني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفين: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
  • بالحنين: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
  • تدثر: تَدَثّرَ يَتَدَثَّرُ تَدَثُّراً :- الشخصُ: لبس الدِّثار، هو ثوب يلبس فوق ما يلامس الجسم من الثياب.- الفارس فرسه: وثب عليه فركبه؛ تدثر الولد الأحصنة الخشبية في مدينة الملاهي.- بالمالِ: اغتنى؛ راح يقضي أيامه في السياحة بعد …
  • تكرار: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). 1."أَعادَ الْمُعَلِّمُ القاعِدَةَ النَّحْوِيَّةَ تَكْراراً" : مِراراً. 2."نَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ تَكْراراً". "جاءَ مَوْضوعُهُ تَكْراراً لأَفْكارٍ سابِقَةٍ".
  • شملنا: شمل: الشِّمالُ: نقيضُ اليَمِين، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ وشَمائِل وشُمُلٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: يَأْتي لَهَا مِن أَيْمُنٍ وأَشْمُل وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ، وَفِيهِ: وَعَنْ أَيْمانِهِمْ و …
  • طيفهم: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • طُيُوفُ الليل
  • قلبي شراع
  • أرض الأحبة
  • العمر قصير
  • ذكرى سقوط الأندلس
  • قالت: أراك مغرداً
  • أتيت ديارهم
  • ما بال طرفي ؟