هُوَ الْإِنْسَانُ
الشاعر: أحمد بن مصلح البركاتي · البحر: الوافر
«هُوَ الْإِنْسَانُ» من شعر أحمد بن مصلح البركاتي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هُوَ الْإِنْسَانُ فِي الدُّنْيَا نَبَاتٌ — قَرِيْباً فِي رِكَابِ الْيَابِسَاتِ
فِلَا واللهِ مَا دَامَتْ حَيَاةٌ — وَلَا دَامَ اخْضِرَارُ الْوَارِفَاتً
شُحُوْبٌ ثُمَّ يَتْلُوْهُ اصْفِرَارٌ — هَشِيْمٌ رَهْنَ ذَرْوِ الذَّارِيَاتِ
فَلَا تَأْسَفْ عَلَى شِيْءٍ تَوَلَّى — فَإِنَّ الْعُمْرَ أَوْلَى بِالْتِفَاتِ
فَبَادَرْ عُمْرَكَ الْجَارِي سَرِيْعاً — تَزَوَّدْ قَبْلَ سَكْرَاتِ الْمَمَاتِ
فَلَا شَيْءٌ يُفِيْدُكَ بَعْدَ مَوْتٍ — إِذَا كُنَّ الصَّحَائفُ فَارِغَاتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخضرار: [خ ض ر]. (مصدر اِخْضَرَّ). "اِخْضِرَارُ الحُقُولِ": خُضْرَتُها.
- اصفرار: [ص ف ر]. (مصدر اِصْفَرَّ). "يُراقِبُ اصْفِرارَ وَجْهِهِ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ" : تَحَوُّلُ لَوْنِ الوَجْهِ بِفِعْلِ التَّعَبِ أَوِ الْمَرَضِ إلى صُفْرَةٍ.
- الجاري: الجَارِي : فا.-: ما لا ينفك يجري من العيون وما شابهها؛مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ جار .-: ما هو بصدد الوقوع في الآن نفسه من أقسام الزمان وغيره/ الشهر الجاري / الحساب الجاري هو حساب فتحه بنك أو مركز بريد لفائدة حرفائه ويز …
- الذاريات: الذَّارِيَاتُ [ذرو وذري]: [بصيغة الجمع] مفـرد ذَارِيَةُ. -: الرِّيَاح وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً.-: سورةٌ من سور القُرآنِ الكريم.
- بالتفات: [ل ف ت]. (مصدر اِلْتَفَتَ). "الالْتِفَاتُ إلَى الْوَرَاءِ" : مَيْلُ الوَجْهِ...