مدمنها

الشاعر: عبدالعزيز سمير · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«مدمنها» من شعر عبدالعزيز سمير، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعْلَنْتُ بِأَنيَ مُدْمِنُهَا — وَبِحِضْنِ اللَّهْفَةِ أُعْلِنُهَا

تحتَلُ دِمَائيَ, تأسِرُني — وَأَنَا في قلبيَ أَسْجِنُها

تأتينيَ لحناً في ليلي — فَأُفَكِّرُ كَيْفَ أُدَنْدِنُهَا!

وتراودُ رُوحِيَ فِي خَفَرٍ — فأهُمُّ أَهُمُّ أُمَكِّنُهَا

وَتَقُدُّ قَميصَ حِكَايَاتِي — وَتُجَنِّنُنِي وَأُجَنِّنُهَا

تَتَوَحَّدُ, تُبْحِرُ فِي ذَاتي — وَبِغَيْرِ شِرَاعٍ.. يُمْكِنُهَا

وَتَذُوُبُ, وَأَخْيِلَتِي سَكْرَى — بِذِرَاعِ الرَّغْبَةِ تَحْضِنُهَا

تَهْتَزُ, وَتَرْجُفُ شَاكِيَةً — وَتَزيِدُ جَوَىً, وَأُطَمْئِنُهَا

وَتَبُوحُ بِأَسْرَارٍ كَانَتْ — مِنْ قَبلِ لِقائيَ تُبطِنُهَا

مَفْتُونُ الْقَلبِ أَهيْمُ بِهَا — وَتَهيْمُ وَحيْنَاً أَفْتِنُهَا

أَتَهَجَّى نَبْضَ مَشَاعِرِهَا — وَأُشَكِّلُهَا, وَأُكَوِّنُهَا

لَوحَاتِ جِنُونٍ أَرْسُمُهَا — وَبِلَونِ مُنَايَ أُلَوِّنُهَا

وَأُمَنِّيْهَا, وَأُغَنِّيْهَا — وَأُطَرِّزُهَا, وَأُزَيِّنُهَا

وَأُسَافِرُ مُغْتَرِبَاً فِيْهَا — وَتَضِيْعُ الرُّوحُ وَمَوْطِنُهَا

بِجِنُونِ رؤايَ أُتَوِّجُهَا — وَبِقَصرِ خَيَاليَ أُسْكِنُهَا

مَنْ غَيْريَ يَقْطِفُ نَشْوَتَهَا — وَيُجِيْدُ الْبَوحَ, وَيُتْقِنُهَا؟

تُخْفيْهَا الْمُهْجَةُ مَا شَاءتْ — بِفَضَاءِ الْفِكْرِ وَتَدْفِنُهَا

نَجْمَاتُ الشَّوقِ تُضِيءُ لَهَا, — شُهُبُ الْكِتْمَانِ تُحَصِّنُهَا

وَإِذا الْإلْحَاحُ بِشَرْيَانِي — قَدْ فَاضَ وَثَارَ أُبَيِّنُهَا

وَأَبُثُ مَشَاعِرَهَا جَهْرَاً — وَعَلَى الْأوْرَاقِ أُدَوِّنُهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
  • تبحر: تَبَحَّرَ يَتَبَحَّرُ تَبَحُّراً :- في العلم: تعمَّق فيه وتوسَّع.- الموضوعَ: تطلبه؛ في زمن الحرب يتبحَّر الناسُ أخبار المعارك.- المكانُ: اتَّسع.
  • خفر: خفر: الخَفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الْحَيَاءِ؛ تَقُولُ مِنْهُ: خَفِرَ، بِالْكَسْرِ، وخَفِرَتِ المرأَةُ خَفَراً وخَفارَةً، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، فَهِيَ خَفِرَةٌ، عَلَى الْفِعْلِ، ومُتَخَفِّرَةٌ وخَفِيرٌ مِنْ …
  • شراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • قميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.

قصائد ذات صلة

  • أنتِ التي أهواكِ
  • عد يا رفيق الروحِ
  • كلميني
  • دماء الورد
  • دمعة في ليلة العيد
  • بالله قفي
  • أُغاضبها
  • شملت ببقائكم النعم