ولما أبوا إلا المضيَّ وقد رأوا

الشاعر: جعفر بن علبة الحارثي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«ولما أبوا إلا المضيَّ وقد رأوا» من شعر جعفر بن علبة الحارثي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولما أبوا إلا المضيَّ وقد رأوا — بِأنْ ليس منَّا خِشْيَةَ الموتُ ناكلُ

حلفتُ يمينًا بَرَّةً لم أُرِدْ بِهَا — مقَالة تسْمِيعٍ ولا قولَ باطلِ

لَيَخْتَضِمنَّ الهندوانيُّ منهمُ — مَعَاقِدَ يخشاها الطبيبُ المُزاولُ

وقالوا لنا ثنتان لا بد منهما — صدورُ رماحٍ أشْرِعَتْ أوسَلاسِلُ

فَقُلْنَا لَهُم تِلْكُم إِذًا بعد كَرَّةٍ — تُغَادِرُ صرعى نَهْضُها مُتَخَاذِلُ

وقتلى نُفُوسٍ في الحياة زهيدةٍ — إذا اشْتَجَرَ الخَطِّيُّ والموتُ نازلُ

ولم ندرِ إن جِضْنَا من الموت جَيْضَةً — كَمِ العُمْرُ باق والمدى مُتَطَاوِلُ

نَرَاجِعُهُم في قَالَةٍ بدأوا بها — كما راجع الخصمَ البذي المُنَاقِلُ

لهم صدر سيفي يوم بطحاء سَحْبلٍ — وَلي منهُ ما ضمّتْ عليه الأناملُ

لِيَهُنِ عقيلاً أنني قد تَرَكْتُها — يَنُوءُ بَقتْلاها الذئابُ الهواملُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتجر: اشْتَجَرَ يَشْتَجِرُ اشْتِجاراً :- القومُ: تنازعوا وتخالفوا، حاول شيخ القرية أن يصلح بين فئَتيْنِ اشتجرَتا.- الشيءُ : تداخل بعضه في بعضٍ؛ اشتجرت أغصانُ الشجرتين حتى بدتا كواحدة.- الشخصُ: أسند وجهه بيده واتّكأ على مرفقه.
  • المضي: مضي: مَضَى الشيءُ يَمْضِي مُضِيّاً ومَضاء ومُضُوًّا: خَلَا وَذَهَبَ؛ الأَخيرة عَلَى الْبَدَلِ. ومَضَى فِي الأَمر وَعَلَى الأَمر مُضوًّا، وأَمْرٌ مَمْضُوٌّ عَلَيْهِ، نَادِرٌ جِيء بِهِ فِي بَابِ فَعُول بِفَتْحِ الْفَاءِ. و …
  • الهندواني: الهُنْدُواني: المنسوب إلى الهند. سيف هِندواني، أي عمل ببلاد الهند وأُحكم عمله.
  • تسميع: [س م ع]. (مصدر سَمَّعَ). "أَرَادَ بِذَلِكَ تَسْمِيعَهُ مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ سَمَاعَهُ" : جَعْلُهُ يَسْمَعُ، وَالْمَقْصُودُ هُنَا الشَّتْمُ وَإِبْلاَغُهُ القَبِيحَ.

قصائد ذات صلة

  • وقد قُلتُ يومًا للفريقينِ عَرِّجَا
  • وقل لأبي عَوْنٍ إذا ما لقيتهُ
  • أَلاَ هَلْ إلى فِتْياَن لَهْوٍ ولِذَّةٍ
  • إذا بابُ دَوْرَانٍ ترنَّم في الدُّجى
  • وسائلة عنا بغيب وسائل
  • أَلاَ لا أُبَالِي بعدَ يومٍ بِسَحْبَلٍ
  • لَقَدَ زَعَمُوا أني سَكِرْتُ ورُبَّما
  • أشارت لنا بالكَفِّ وهي حزينةٌ