كُلٌ يُعبّر عن حقيقة وهمه
الشاعر: أشرف الجمال · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
«كُلٌ يُعبّر عن حقيقة وهمه» من شعر أشرف الجمال، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَفَى دموعا أو دلالا — فلست بالخِبّ
إن تغمضي عن حسن وجهك أعيني — تشهدك روحي ..
فاحتجبي — وأسكريني من رضابك سكرةً
تُجلَى بها أنجمي — أو تحترق شهبي
هو الحب لا معنى له يُرتجَى — ولا وصف له يُنبي
البعض قال فناء — والبعض قال عطاء
والبعض قال حيرة — للروح والصبّ
كُلٌ يُعبّر عن حقيقة وهمه — ولات مغتربي
كم خِلتُ أنك في البلاد بعيدة — بُعدَ الثريّا
وأنت في قلبي .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشهدك: تَشَهَّدَ يَتَشَهَّدُ تَشَهُّداً : - الشخصُ: قال أشهد ألاّ إِله إِلاّ الله وأَنَّ محمدًا رسول الله. - المحاربُ: طلبَ الشهادة في سبيل الله.
- رضابك: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
- شهبي: شهب: الشَّهَبُ والشُّهْبةُ: لَونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سَوادٌ فِي خِلالِه؛ وأَنشد: وعَلا المَفارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ والعَنْبَرُ الجَيِّدُ لَوْنُه أَشْهَبُ؛ وَقِيلَ: الشُّهْبة البَياضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوادِ. …