لا قمر في مقلتي

الشاعر: أشرف الجمال · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة وطنية

«لا قمر في مقلتي» من شعر أشرف الجمال، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا قمر في مقلتي — يأسى على وطنٍ

غريبٍ — مات في الفلوات

ولا بقلبي ألف نجم قد هوى — لأعلّم العصفور

أن يحار في ذاتي — ما من نخيل شيبته خطيئتي

وليس لي أنهر — تبكيني بعد مماتي

فلا البحر خِلّي — إذ يحترق بتوهجي

ولا بكاء شطوطه — شوقا إلى نفحاتي

إني لأعجب للبلاد — تهجر أهلها

لتعيش فيّ — وتموت كالعشاق

بالحسرات — كيف ابتعدتِ ذاك البعد عني

وروحكِ تسكن أضلعي — وتحدّني بجهاتي .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
  • الفلوات: الوَاتُ : جنس أشجار وشجيرات بَرِّيَّة وزراعيّة من فصيلة القشديّات ثمارُها وبزورُها من الأفاويه الشائعة الاستعمال.
  • تهجر: [هـ ج ر]. (ف : خماسي لازم). تَهَجَّرْتُ، أتَهَجَّرُ، مصدر تَهَجُّرٌ. 1. "تَهَجَّرَ المسَافِرُ " : سَارَ فِي الهَاجِرَةِ، أيْ فِي حَرِّ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ. 2. "تَهَجَّرَ الرَّجُلُ" : تَشَبَّهَ بِالْمُهَاجِرِينَ.

قصائد ذات صلة

  • في البدء لم تكن
  • كُفّي عن سِحر قلبي
  • أديري عليَّ الراح
  • كُلٌ يُعبّر عن حقيقة وهمه
  • الحجُب
  • الدُور قد يجتاحها الأغرابُ
  • أموت كالأشجار
  • لا أحد يسمع صوت الهداهد