لا تحفظ الأسقام حرمة عاشق

الشاعر: أشرف الجمال · البحر: المقتضب

«لا تحفظ الأسقام حرمة عاشق» من شعر أشرف الجمال، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مرضٌ ... وفَقْدٌ

ثم شيبٌ وذلّةٌ ... وهجرك - على الناس - لي

ما كان أمرا خافيا ... ودموع بُعدٍ

وحرمانٍ وصدٍّ ... يُشمتن بي قبل الأعادي

مواليا ... فيم انتظاركِ كي تجودي بنظرة

والموت ينتابني ... زحفا - على وهني -

بلا احتشام غازيا ... لا تحفظ الأسقام حرمة عاشق

ولا تراعي ... بمنازل الأرواح أدبا

إذا ما غدت بعد الفراق خواليا ... ومضت خطوبٌ لستُ أذكر ما بها

رحل الذين أحبهم ... وتقاتلت أحلامهم

كالجمر يُرهج أزّه ... تحت الرماد فؤاديا

بانوا وبنّا ولم تزل ... بالروح تبكي طلولهم

ومضت دهورٌ بعدهم ... والعشق نفس العشق

والقلوب كما هي .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مقاييس اللغة:

  • بمنازل: نزل: النُّزُول: الْحُلُولُ، وَقَدْ نَزَلَهم ونَزَلَ عَلَيْهِمْ ونَزَلَ بِهِمْ يَنْزل نُزُولًا ومَنْزَلًا ومَنْزِلًا، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزِلُها [مَنْزَلُها] جُمْلُ أَراد: أَإِ … (لسان العرب)
  • تجودي: الجدية، بتسكين الدال: شئ محشوٌّ يُجْعَلُ. تحت دَفَّتَي السرج والرحْل، وهما جَدْيَتانِ، والجمع جَدىً وجديات بالتحريك. وكذلك الجدية على فعيلة، والجمع الجدايا. ولا تقل جديدة. والعامة تقولها. والجدية أيضا: طريقة الدم، والجمع … (الصحاح)
  • تحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ … (مقاييس اللغة)
  • تراعي: رعي: الرَّعْيُ: مَصْدَرُ رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعَى رَعْياً. والرَّاعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها. والماشيةُ تَرْعَى أَي تَرْتَفِعُ وتأْكل. ورَاعِي الماشيةِ: حافظُها، صفةٌ غَالِبَةٌ غلَبةَ الِاسْمِ، وَالْجَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يــــارا
  • سقط النصيف
  • لا أحد يسمع صوت الهداهد
  • مرّ الحبيب على الديار
  • كُفّي عن سِحر قلبي
  • أموت كالأشجار
  • لن أستطيع الرد
  • رِقّ الخَلْق