طائر ما في الجبال
الشاعر: أشرف الجمال · البحر: المجتث
«طائر ما في الجبال» من شعر أشرف الجمال، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مضى الربيع وولّى — وشابت من عشقها
الأشجار — وانطفأ فيها الزمنْ
وفي الثمار نحيبٌ — وشهوةٌ للموت
غللًا بها تسري — وصبوةٌ للوهنْ
حضن الحبيبة أم — حضن الوطنْ
أم البكاء عليها — تلك التي هَجَرت
وكأننا لم نكنْ — شيء ما بالغصون ..
يحنُّ إلى البكاء — وطائرٌ ما في الجبال
- أجهله - — يئنْ .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عشقها: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
- نحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.