وسعت سمائي عيونهم

الشاعر: أشرف الجمال · البحر: المديد

«وسعت سمائي عيونهم» من شعر أشرف الجمال، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعيد — يا سنط

يا صبار — يا مناحل الوديان

يا أوبة الحطاب — لا نبع في البيداء

حتى يَرِقَّ حنانها — - تحت الهتون-

لفراركم — واغترابي

تغزو الشموس – والهواجر قُلّبٌّ – — خلف الجبال شعابَكم

وبقفركم — نوح الربابة قاتلٌ

أصحابي — وسعت سمائي عيونهم

لكنهم — لم يستطيعوا عناقها

وليس لي نجمةٌ — إلا ودفنوا

بحضنها أحبابي — لا بيت لي

في قلب من ودعتهم — يبكي تَرحُّلَ أهله

وليس لي أحرفٌ — على جبين كتابِ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • الحطاب: الحِطَابُ : ما يُشْذَب من أعالي الكَرْم أوانَ الشّذْبِ.
  • الوديان: الدَّيَّانُ : اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ.-: القهَّارُ؛ لا يقدر على الظالم إلّا الدَّيَّانُ.-: القاضي والحاكم.-: المجازي بالخير والشرِّ؛ كان ديَّاناً عادلاً.-: الحاسب.
  • حنانها: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …
  • سمائي: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
  • سنط: سنط: السِّنْطُ: المَفْصِلُ بَيْنَ الكَفِّ والساعِدِ. وأَسْنَعَ الرجلُ إِذا اشْتَكَى سِنْعَه أَي سِنْطَه، وَهُوَ الرُّسْغ. والسَّنْطُ: قَرْظٌ يَنْبُت فِي الصَّعِيدِ وَهُوَ حطَبُهم، وَهُوَ أَجْوَدُ حطَبٍ اسْتَوْقَد بِهِ ال …
  • شعابكم: الشّعَّابُ : الَّذي يُشَعِّبُ الآنيَةَ أي يُصلح صُدوعها.

قصائد ذات صلة

  • في البدء لم تكن
  • كُفّي عن سِحر قلبي
  • أديري عليَّ الراح
  • كُلٌ يُعبّر عن حقيقة وهمه
  • الحجُب
  • الدُور قد يجتاحها الأغرابُ
  • أموت كالأشجار
  • لا أحد يسمع صوت الهداهد