ميراث الجهل

الشاعر: العربي السيد عمران · البحر: البسيط

«ميراث الجهل» من شعر العربي السيد عمران، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رُجّي الجميعَ كَفَانا منهمُ عَـبَثا — ولْتَذْكري في رُبَا التّاريخِ ما حَدَثا

رُجّي الجميعَ فكَمْ في النّاس من زَبَدٍ — يا فتنةً؛ ليَمِيزَ اللهُ مَن خَـبُثا

ولْتكْشِفى عَنْ وُجُوهِ الزّيفِ أقنعة — حـتّى تَرَى العينُ مَن وفّى ومَن حَنـثا

يا رُبَّ مَن قالَ إنّ الصدقَ يملؤني — لكنّهُ حينَ ألْـفَى الجدَّ ما لبِـثا

أنْ حادَ عَن وجههِ مُسْتشرفًا عرضًا — بل إنّهُ وأمامَ المُغْـرياتِ جَـثا

لطفًا إلهِي، فبعضُ النّاسِ قد وَرِثوا — جهْلًا، ويا بؤسَ مَن للجهلِ قدْ وَرِثا

يظلّ ينفثُ فيـنا حِقْدَه كَرِهًا — وكلَّ تُرْبٍ على رأْس الكرامِ حَـثا

فَعَنْ محاسِنِهمْ قد غضّ أعْيُـنَهُ — وعن مثالِبهمْ بالكِذْبِ قدْ بَحـثا

هذي طبائعُ أهلِّ الشّرّ لا تهِنُوا — فعادةُ الجُهَلا أنْ يقْصدُوا الرّوثا!

إنّ الكريمَ لطِيبِ الخَلق ملْتمسٌ — أمّا اللئيمُ فدَومًا يطْـلبُ الخَــبَـثا!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
  • جثا: جثا: جَثَا يَجْثُو ويَجْثِي جُثُوّاً وجُثِيّاً، عَلَى فُعُولٍ فِيهِمَا: جَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلْخُصُومَةِ وَنَحْوِهَا. وَيُقَالُ: جَثَا فُلَانٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: إنَّا أُناسٌ مَعَدِّيُّونَ …
  • حقده: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
  • رجي: (رَجَى) الرَّاءُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى الْأَمَلِ، وَالْآخَرُ عَلَى نَاحِيَةِ الشَّيْءِ. فَالْأَوَّلُ الرَّجَاءُ، وَهُوَ الْأَمَلُ. يُقَالُ رَجَوْتُ الْأَم …

قصائد ذات صلة

  • قَمْع الحنين
  • في انتظار الحياة!
  • دستور جديد
  • هذي عروسك أنت !
  • لا تحزني .. وتبسمي !
  • قوة الضعف
  • قسوة
  • العبد عبدك يا من أنت سيده