نداء الروح
الشاعر: خليل عوير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«نداء الروح» من شعر خليل عوير، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سمعتُ نداءَ القلبِ يستبقُ النِدا — وما كانَ ظنِّي سوفَ يَخترقُ المدى
نداؤكِ أحيا بي فتورَ عزيمتي — وأيقظَ روحي من مُعاقرةِ الرَّدى
دعوتِ فؤادي فاستجابَ برهبةٍ — وحَدْسي يصدُّ القلبَ عمّا تعوَّدا
سألتُ مدى الأفلاكِ عنكِ إجابةً — وقد صدَقَتْ بعدَ انتظارٍ تمدَّدا
أنا أنتِ والأقدارُ خطَّتْ لقاءَنا — وأنتِ أنا والرُّوحُ فينا تجسَّدا
حبيبةَ قلبي أنتِ نبضُ قصائدي — وعُمري وحُبّي في هواكِ تجدَّدا
ملكْتِ بقلبي كلَّ ما ملكَتْ يدي — وكلَّ قصيدٍ سوفَ أكتبُهُ غدا
دمي زيتُ نارِ الحبِّ تبعثُ نورَها — وأنتِ سراجٌ للحياةِ توقَّدا
أخافُ عليكِ.. الريحُ تعصفُ حولَنا — فلا أَمْنَ إلا في الأمانِ توعَّدا
لمن ما القوافي والمشاعرُ أسهبتْ — وباحتْ بما في القلبِ حينَ تنهَّدا
نصيبُكِ بالعيشِ الكريمِ مقدَّرٌ — قرأْتُهُ في خدَّيكِ حينَ توَرَّدا
أنا الفارسُ المجروحُ غدراً وأنتِ لي — طبيبٌ أتاني صُدفةً .. فتردَّدا
صبرْتُ على الآلامِ صَبْرَ مُعاندٍ — أبى الموتَ قهراً أو يعيشَ مشرَّدا
يُصرُّ وفي الإصرارِ روحُ تمرُّدٍ — وقد كنتُ دوماً عاصفاً متمرِّدا
رفضتُ مساراتِ الحياةِ وسِرتُها — إليكِ .. فإني لن أظلَّ مقيَّدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الندا: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …
- فاستجاب: اسْتَجابَ يَسْتَجِيبُ اِسْتَجِبْ اسْتِجابةً [جوب]:- له: أطاعه قيما دعا إليه وَمَا كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلطَانٍ إلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي.- له: قضى حاجَته؛ مطلوب من الدولة أن تضع قوانين تستجيب لروح …