المسرح الحر
الشاعر: خليل عوير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«المسرح الحر» من شعر خليل عوير، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المسرحُ الحرُّ وجه الفنِّ في الأمَّهْ — وقيمةُ الفنِّ في إبداعِه الحكمهْ
والفن في الأرض أرضُ الشام موطنُهُ — كالحرف والدين والأرقام والنعمهْ
ونحن قومٌ لنا في الكونِ مكرمةٌ — ونرفع المجد في العلياء للقمَّهْ
الحاضرُ الماضي وحالُ الناسِ نبدعها — فناً يسهِّل في إدراكهم فهمهْ
والخالدون من التاريخِ نبعثهم — نذكِّرُ الجيلَ بالماضي وما ضمَّهْ
ونحصدُ الفكرَ تحصيلاً لحاصِلِه — كالجمع والطرح أو كالضرب والقسمهْ
وكلمة الصدق بالألحان نعزفُها — بالناي والعودِ والإيقاع في نغمهْ
نصوِّرُ الفكرَ تمثيلاً لواقعِنا — في صورةٍ عبَّرتْ عن واقعِ الأمَّهْ
وحالةُ الوجد بالإلهامِ نرسُمُها — من مصرَ حوريّةً في كفِّها نجمهْ
تُدغدغُ الروحَ والوجدانَ هائمةً — تمرُّ تحت جناحِ الفكرِ كالنسمهْ
في كل بيتٍ لنا في الركن نافذةٌ — منها تطلُّ علينا صورةُ البسمهْ
فالبعضُ ظنَّ أن الفنَّ مهزلة — والبعضُ جرَّدَ من مضمونِها الكِلمهْ
والبعضُ ظنَّ عن جهلٍ سخافتَهُ — فنّاً .. فصوّرَ روحَ الفنِّ كالنقمهْ
ولما تمادى ظلامُ الجهلِ في شَططٍ — وقيَّدَ الإبداعَ بين الأمنِ والحُرمهْ
ناديتُ يا أيها الأحرارُ في وطني — لا تتركوني أُعاني الظلمَ في الظلمهْ
حريةُ الفكر صانتها مبادؤنا — في رؤيةِ الأحرارِ بالتصميم والهمَّهْ
والمبدعُ الحرُّ خوفُ النقدِ قيَّدَهُ — فحرَّرَ الفكرَ إبداعاً مع الحِشمهْ
سيفُ الرقابةِ مشهورٌ بأوجهنا — يطيحُ بالفكرةِ المثلى بلا رحمهْ
إن الرقابةَ تمليها ضمائرُنا — ودقَّةُ الوعيِ والتفكيرُ والذمَّهْ
وفكرةُ الكاتبِ الموهوبِ أبدعَها — تَصوُّرُ المخرجِ الفنانِ كالبصمهْ
نحنُ اجتمعنا على جمعيةٍ وُجدتْ — بالحقِّ والفنِّ والأحرارِ مهتمَّهْ
جمعية المسرحِ الحرِّ التي جَمعتْ — وألَّفتْ بيننا بالحبِّ والحكمهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجيل: جيل: الجِيل: كُلُّ صِنْف مِنَ النَّاسِ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل وَالْعَرَبُ جِيل وَالرُّومُ جِيل، وَالْجَمْعُ أَجْيال. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيل كَانَ أَخبث مِنْكُمْ؛ الجِيل الصِّنْفُ …
- الحاضر: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …
- الحكمه: الحَكَمَة : اللِّجام: حديدته التي تكون في فم الفرس ويتصل بها العِذاران.- من الشاة ونحوها: ذقنها.- من الإنسان: أسفل وجهه أو مقدمه/ رفع اللَّهُ حكَمتَه، أي رفع شأنه وقَدْره ج حَكَمُ.
- المسرح: المَسْرَحُ : المَرْعى؛ تركَ غَنَمه في مسرحها وأخذ في الحَرْث.-: مكان تُمثَّلُ فيه المسرحيّة؛ كثرةُ المسارح في المدينة تدلّ على نشاطها الثّقافيّ ج مَسارِحُ.
- بالماضي: المَاضي [مضي] : فا.-: الزَّمَانُ الذي ولَّى وانقضى؛ الإنسان هو ما هو وليس ما كان في الماضي.-: السّيْفُ.-: الأسَد/ الفعل الماضي هو الفعل الذي دلّ على ما قبل في الزَّمان الذي أنتَ فيه وضْعاً / السيوف المَواضي أي القَواطِع …
- بالناي: نأي: النَّأْيُ: البُعدُ. نَأَى يَنْأَى: بَعُدَ، بِوَزْنِ نَعى يَنْعَى. ونَأَوْتُ: بَعُدْت، لُغَةٌ فِي نأَيْتُ. والنَّأْي: المُفارقة؛ وَقَوْلُ الْحُطَيْئَةِ: وهِنْدٌ أَتى مِنْ دُونِها النَّأْيُ والبُعْدُ إِنما أَراد المُف …
- فنا: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …