المعلم ...!

الشاعر: خليل عوير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«المعلم ...!» من شعر خليل عوير، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حيِّ المعلم مفقوداً وموجودا ... آتٍ يعلِّمُنا معنى الفدا جودا

من كالمعلمِ للأجيالِ قدوتُهم ... قد جسّدَ الفكرَ بالأعمالِ تجسيدا

يقضي الحياةَ فدى الأبناءِ يصقلُهم ... يستنبتُ العلمَ للإلهامِ ترشيدا

من كان يُعطي يرى الإعطاءَ يُنقِصُهُ ... لكنْ عطاهُ انثنى بالخيرِ تزويدا

يجني الضيا قبساً من فيضِ منبعِهِ ... من خشيةٍ أن يظلَّ الجهلُ مقصودا

فالعلمُ نورٌ وعينُ القلبِ تبصرهُ ... حقاً وخيراً مدى الأيامِ محموداً

وليسَ مجتمعاً من غيرِ معرفةٍ ... تبني المعارفُ أمجاداً وتمجيدا

إن المعلمَ شمسٌ في غياهبنا ... تبددُ الظلمَ والظلماتِ تبديدا

لولا المعلمُ تاهت عن شواطئنا ... مراكبُ الفكرِ والتجهيلُ قد زيدا

قد كان جمَّعَنا بالأمسِ مدرسةً ... لليومِ قيَّدَنا بالعلمِ تقييدا

ما غابَ عنا ولكن بصائرِنا ... ذكرى لترشدَنا للنورِ تحديدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً. (لسان العرب)
  • المعلم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)
  • تبصره: بصر: ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى البَصِيرُ، هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الأَشياء كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ، والبَصَرُ عِبَارَةٌ فِي حَقِّهِ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كمال … (لسان العرب)
  • عطاه: عَطَا: العَطْوُ: التَّناوُلُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْت أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لحظة على الشاطئ ...!
  • ظلمناها ...!
  • سناء
  • ارحــــــــــــــــــــــــلْ ...!
  • دوحــــة الشام ...!
  • إلام الصمت يا عرب ..؟؟!!!
  • عيد الأم ...!
  • حبي عليك جنى ...!