حديث النساء ...!

الشاعر: خليل عوير · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«حديث النساء ...!» من شعر خليل عوير، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُحاكي النجومَ بقاعِ الفضاءِ — فيأتي جوابي بلوحِ القضاءِ

سأهوى فتاةً ولكن ستبقى — سناءً بقلبي كلونِ الصّفاءِ

تعيشُ بصدري وتجري أمامي — تحيِّرُ فكري وتُغري ندائي

وفي كل حينٍ تزورُ خيالي — بطيفٍ أتى كصدى الكبرياءِ

تحاولُ منعَ العيونِ تراني — ومنعَ ابتسامٍ بِعَضِّ اللُّماءِ

تقول تمهلْ.. وتُخفي وتُبدي — لدمعِ الدلالِ وفَرْطِ الحياءِ

تماديتَ حتى ظننتَ بأنّي — كبعضِ النساء فقدتُ رجائي

ستبقى حبيبي ولكنَّ مهري — ليالٍ طوالٌ بغير انتهاءِ

وبحثٌ مريرٌ بصبرٍ جميلٍ — بدربٍ طويلٍ شديدُ العناءِ

يمرُّ ببحرٍ بعيد الشواطي — فبرجي ترابٌ وقلبي هوائي

وسخطي كناري ويُخشى لظاها — ولكنَّ عطفي سخيٌّ كمائي

أماني عليكَ بحبي وعشقي — بكتمانِ أمري عن البلهاءِ

فإني أغارُ وعندي عتابٌ — عشقتَ النساءَ كحبِّ البقاءِ

تناجي فؤادي وتهوى لغيري — وعندي الدليلُ لكشفِ الغَطاءِ

أجِبْني.. فكيف أُكنَّى سناءً — وإسمي سناءٌ.. وفيكَ سنائي

وعينيكِ لا.. ألفُ لا .. إطمئني — فحبكِ عندي بهيُّ النقاءِ

ألا لو أشرْتِ إليَّ بطرفٍ — ونادي لأرقى عنانِ السماءِ

فآتيكِ من كل فجٍ عميقٍ — أُلبي النداءَ قبيل النداءِ

منعتُ دخولَ النساءَ لقلبي — وطال انتظاري لذاك اللقاءِ

وضلَّلتُ بالقولِ عنك الجميعَ — لأخفي هواكِ عن الأقرباءِ

وحدثْتُ عنك النساءَ جميعاً — فصارت جميعاً ترومُ احتوائي

فلولا النساءُ لما كنتِ أصلاً — عروسةَ شعري ورمزَ انتمائي

ولا كنتُ حياً ولا قلتُ شعراً — ولولا عيونُكِ جفَّتْ دمائي

حديثُ النساءِ يُداوي جروحي — وطبعي أحبُّ حديثَ النساءِ

وأما يقيني.. فصدقٌ بعهدي — بأني سيبقى إليكِ اهتدائي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • اللماء: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل …
  • بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
  • بقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • بلوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل …

قصائد ذات صلة

  • الشعر
  • شكرا
  • بوحي بالحب
  • مقدمة للحب
  • قدست حبك
  • سناء
  • غربة
  • اللحن الخالد - دمشق