خلف القضبان ...!

الشاعر: خليل عوير · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«خلف القضبان ...!» من شعر خليل عوير، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاءتْ تزورُ سجينَها في الموعدِ ... والريحُ تعصِفُ بالشُّجونِ وبالغدِ

كفَّاكَ باردتانِ قالتْ عندما ... لامسْتُ كفِّي خدَّها المتورِّدِ

وتبسَّمتْ عن ضاحكٍ متلألئٍ ... والشوقُ يلفحُ صدرَها بتعمُّدِ

وتكلمتْ.. ودموعُها منهلَّةٌ ... كفْكَفتُها.. فتبلَّلتْ منها يدي

قالتْ حبيبي..كيفَ حالكَفي الضنى ... وتنهَّدتْ.. أرجوكِ لا تتنهدي

إني بشوقٍ للِّقاءِ وعندما ... تتنهدينَ فإنَّ صبري يَنفدِ

فالسجنُ ضيمٌ والزيارةُ مغنمٌ ... ولقاؤكِ السّلوى لشوقي في غدي

والوقتُ يمضي بلْ وأحسبهُ انقضى ... فإذا بهِ متوقفٌ.. لم يزدَدِ

يمضي الهوينى لو أرادَ لما مضى ... ماذا نقولُ لدهرِنا المتشدِّدِ..؟

فالسجنُ قبرٌ للسجينِ إذا اشتكى ... والصبرُ قبرُ السجنِ للمتجلِّدِ

أحبيبتي لا تدمعي أو تحزني ... هذا قضاءُ اللهِ منذُ المولدِ

قدري بأنِّي قد حملتُ مبادئاً ... تحيى بها نفسي بغيرِ تردُّدِ

وعزيمةُ الأحرارِ تُذكي همَّتي ... فتجودُ نفسي بالنفيسِ وبالندي

إنَّ المبادئَ في الحياةِ كرامةٌ ... من ليسَ يعرفُها فذاكَ هو الرَّدي

لاشكَّ إنكِ تعلمينَ مقاصدي ... قد كانَ قصدي فوقَ أسمى مقصدِ

واللهِ لولا اللهُ ربٌّ للورى ... لجعلتُ من محرابِ حبكِ معبدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الموعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ … (لسان العرب)
  • بالشجون: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو … (لسان العرب)
  • بتعمد: عمد: العَمْدُ: ضِدُّ الخطإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ. وَقَدْ تَعَمَّده وتعمَّد لَهُ وعَمَده يعْمِده عَمْداً وعَمَدَ إِليه وَلَهُ يَعْمِد عَمَدًا وتعمَّده واعتَمَده: قَصَدَهُ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ. … (لسان العرب)
  • بشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لحظة على الشاطئ ...!
  • ظلمناها ...!
  • سناء
  • ارحــــــــــــــــــــــــلْ ...!
  • دوحــــة الشام ...!
  • إلام الصمت يا عرب ..؟؟!!!
  • عيد الأم ...!
  • حبي عليك جنى ...!