عشق .. وصد ...!

الشاعر: خليل عوير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«عشق .. وصد ...!» من شعر خليل عوير، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ميُّ لطفا يكاد القلب ينفطرُ ... على الهوى مُذْ صباه ساجيا فطرُ

في ظلمةُ السجنِ لا نورٌ يُضاءُ بهِ ... إلا رؤاك من الأشواقِ تُختصرُ

عذراً عروسَ الهوى طافتْ بنا فكرٌ ... شطَّ اليراعُ وكادَ السرُّ ينتشرُ

عيناكِ فيها نقاءُ الودِّ مختمرٌ ... يرنو الهوى تحتَ جفنِ العينِ يستترُ

هواكِ لو يشترى بالعمرِ أدفعهُ ... طوعاً لأطفي الجوى في القلبِ يستعرُ

هل نلتقي؟.. لم تردِّي.. والفؤادُ ثوى ... إني هنا عندَ جسرِ الشوقِ أنتظرُ

طالَ انتظاري فهل ما رمتُ ممتنعٌ..؟ ... لا تغضبي.. إنني للحبِّ أعتذرُ

إني أغالبُ في ذكراكِ ذاكرتي ... لكنْ جفاؤكِ لا بخلٌ ولا بطرُ

أهادنُ القلبَ محتاراً ولم يرَني ... مستسلماً بينَ نارِ البينِ أحتضرُ

لو كنتُ أعلمُ أنَّ الصدَّ خاتمتي ... لما عشقتكِ.. لكنَّ الهوى قدرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالعمر: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ … (لسان العرب)
  • تغضبي: غضب: الغَضَبُ: نَقِيضُ الرِّضَا. وَقَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ غَضَباً ومَغْضَبَةً، وأَغْضَبْتُه أَنا فَتَغَضَّبَ. وغَضِبَ لَهُ: غَضِبَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَجله، وَذَلِكَ إِذا كَانَ حَيّاً، فإِن كَانَ مَيِّتًا قُلْتَ: غَضِبَ ب … (لسان العرب)
  • جسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. … (لسان العرب)
  • رؤاك: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ … (لسان العرب)
  • صباه: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لحظة على الشاطئ ...!
  • ظلمناها ...!
  • سناء
  • ارحــــــــــــــــــــــــلْ ...!
  • دوحــــة الشام ...!
  • إلام الصمت يا عرب ..؟؟!!!
  • عيد الأم ...!
  • حبي عليك جنى ...!