فارس الاحلام ...!
الشاعر: خليل عوير · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«فارس الاحلام ...!» من شعر خليل عوير، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا من بعدِ مناجاتي — وحنينكِ نحوَ ملاقاتي
قلبك يدعوني مشتاقاً — يُسمعني همسَ الصلواتِ
همسُكِ يأتيني في بُعدي — يُنسيني هولَ مصيباتي
أأَبوحُ بأكثرَ من هذا — أم أسكت ..؟ أرفُضُ إسكاتي
إني فارسُ أحلامِكِ من — وحيِكِ من آفاقكِ آتِ
آتيكِ لألهبَ أشواقي — من نارِكِ أكوي آهاتي
حسْبي بالكيِّ تداويني — فالكيُّ علاج معاناتي
أتريني عندكِ حيرانا — أسكتُ عن بوحِ شكاياتي
أُسكِتُ أنغاماً أعزفها — فالوقت لعزفِ الكلماتِ
كلماتك أحيتْ أحزاني — أيقظتِ المرأةَ في ذاتي
فوصلت بعمقك أعماقي — وصمتِّ بدون مبالاةِ
قومي لاقيني فلقانا — سيدوم بأروعِ حالاتِ
يبثى وأظلُّ على حالي — أُبصرُ من عينيكِ حياتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالكي: ألك: فِي تَرْجَمَةِ عَلَجَ: يُقَالُ هَذَا أَلوكُ صِدْقٍ وعَلوك صِدْقٍ وعَلُوج صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ، وَمَا تَلَوَّكْتُ بأَلوكٍ وَمَا تَعَلَّجْتُ بعَلوج. اللَّيْثُ: الأَلوك الرِّسَالَةُ وَهِيَ المَأْلُكة، عَلَى مَفْعُلة، …
- بوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
- علاج: العِلاَجُ : مصـ.-: الممارسة والمزاولة؛ قضى وقتاً في علاج القُفل ليفتحه.-: الدَّواءُ؛ لم يكن هذا العلاجُ ناجعاً لمرضه.
- فالكي: الفَالِكُ : فا.- من الفتياتِ: الّتي استدارَ ثديُها ج فَوَالِكُ.