أي قلب تملكين ...؟!

الشاعر: خليل عوير · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«أي قلب تملكين ...؟!» من شعر خليل عوير، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لست أدري أي قلب تملكين — هل تخافين الهوى أم تخشعينْ

حار قلبي.. ما الذي من حيرتي — رغم حبي واشتياقي تقصدينْ

ترقبيني كيف أهوى في ضنى — هل تريني في عذابي مستكينْ

إذ تلاقينا علتنا رهبة — من كلينا.. من غد ماذا يكونْ

وتدانينا بشوق طاهر — فإذا ما حولنا دفءٌ حنونْ

وسقانا الحب نخباً صافياً — من خمورٍ عُتِّقت قبلَ السنينْ

ألديك الشك في هذا الهوى — أم ترى مازلت مني تستحينْ

أم تظنين بقلبي شقوةً — لا.. تعالي فوق هاتيك الظنونْ

فأنا أحيا بحب شامل — ونسيت الكره والحقد الدفينْ

بيد أني باشتياقي حائر — مثلما أيلول مشتاق رصينْ

هل فهمت الحب معنى سامياً — أم بمعنى الحب عند العالمين ْ

لا تظني أن قصدي خاطئ — أملي في ذلك القصد المبينْ

إن تري في الحب مثلي غايةً — فاسرعي واسعي إليها لتبينْ

حدثونا من مضوا عن سُكرِهم — عن صنوفِ الخمرِ من كرمٍ وتينْ

عن خمورِ الرِّيقِ عن خمرِ الهوى — حدَّثوا عن خمرةٍ تشفي الأنينْ

حدثوا عن خمرةِ الصوفيِّ عنْ — نشوةِ الولهانِ عن خمرِ العيونْ

حدثوا عن سَكراتِ الموتِ عن — دهشة الملهوفِ إذْ يلقى الخدينْ

إنما لم يخبروا عن خمرةٍ — أخذتْ بالنومِ من بينِ الجفونْ

والأُلي كانوا ومرُّوا حولنا — صنَّفونا في عِدادِ العاشقينْ

إن شعري فيكِ خمرٌ فانتشي — منه سُكرا تُؤمني بالحبِّ دينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
  • تلاقينا: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.

قصائد ذات صلة

  • الشعر
  • شكرا
  • بوحي بالحب
  • مقدمة للحب
  • قدست حبك
  • سناء
  • غربة
  • اللحن الخالد - دمشق