العاشقه ...!

الشاعر: خليل عوير · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«العاشقه ...!» من شعر خليل عوير، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إحساسي يكتم إشفاقه — من حبٍّ يعلنُ إحداقهْ

في قلب فتاةٍ فاتنةٍ — كرشاةٍ تعطو برشاقهْ

كانت بالأمس تراقبنا — وتلومُ الحبَّ وعشّاقَهْ

وتحدَّتْ قلباً يملكُها — بل كانت تنوي إحراقََهْ

وتظنُّ القلب بإمرتها — أو خفقَ القلبِ وإخفاقَهْ

إنْ يهفو يوما لحبيبٍ — أو يصبو لبناءِ علاقهْ

فاجتاح الحب حناياها — عيناها أضحت براقَهْ

رمقتْ خلاً قد أعجبها — بسهامِ العينِ التَّوّاقَهْ

واصابتْ سهماً خافقهُ — فأتاها يكشفُ أوراقهْ

ويقولُ لها أنتِ رجائي — ويقدِّمُ من وردِهِ باقَهْ

غرقت في الحب صديقتنا — لا منجدَ يرمي أطواقَهْ

عشِقتْ قلباً ألِفَتْ فيهِ — صارت تخشى منهُ فراقَهَْ

صارت تنسى صارت تسهو — بل صارت تبدو مشتاقهْ

واحتار القلب وحيرها — إن يسكتْ تخشى إنطاقهْ

أو جاء الخلُّ لرؤيتها — فسناها يُبدي إشراقهْ

وسهامُ العين تُراشقهُ — بحديثٍ عذبٍ ولباقهْ

أو غابَ بعيداً تُحضرُهُ — بين استرسالِ وإطراقهْ

ورسولُ القلب ِ يوافيها — بحنينِ يُلهبُ أشواقهْ

من روضِ الحبِّ يبادلُها — ورداً يجنيهِ بحذاقهْ

فاعترفتْ يوماً صادقةً — بوضوحٍ وبكلِّ طلاقهْ

من يخشى الحب يصادفُهُ — إن هابَ لقاءَه أو راقَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التواقه: جمع: [ت و ق]. "شَابٌّ تَوَّاقٌ إلَى.... " : من بِهِ رغْبةٌ أَوْ شَوْقٌ إلَى أحَدٍ أوْ شَيْء.
  • براقه: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • برشاقه: [ر ش ق]. (مصدررَشُقَ). 1."رَشَاقَةُ الجِسْمِ": حُسْنُهُ، جَمَالُهُ، خِفَّتُهُ. "كَانَتْ على جانِبٍ كَبيرٍ مِنَ الرَّشاقَةِ". 2."رَشاقَةُ الأُسْلوبِ" : جَمالُهُ وَرِقَّتُهُ.
  • بسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • تراقبنا: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.
  • تنوي: تَنَوَّى يَتَنَوَّى تَنَوَّ تَنَوِّيًا [نوي]:- الشيء: قصده؛ تنوَّى السَّفَرَ.

قصائد ذات صلة

  • الشعر
  • شكرا
  • بوحي بالحب
  • مقدمة للحب
  • قدست حبك
  • سناء
  • غربة
  • اللحن الخالد - دمشق