مُعسكر جباليا.... معسكر الثورة
الشاعر: هارون هاشم رشيد · البحر: الطويل
«مُعسكر جباليا.... معسكر الثورة» من شعر هارون هاشم رشيد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — ***
أواهُ يا جَبَالِيا...يا ساحةً للغضبِ — تَفجَّرَتْ مِنْ نَسْغِها...بالعَارضِ المُلْتَهبِ
فَأذْهَلتْ عالَمَنا ... بِطِفْلها المُنْتَصِبِ — وأيقظتْ أيَّامَنا...على الصَّدى المُصْطَخِبِ
*** — (2)
جَباليا..جَباليا...وينهَضُ المُعَسْكَرُ — فَكلُّ بيتٍ جَمرةٌ...وكلُّ شِبرٍ حَجرُ
وكلُّ طفلٍ ثورةٌ...مَشبوبةٌ، تَنفجِرُ — تَقولُ يا أعداءَنا ...جِئناكُمو ، فانتظروا
*** — (3)
أقَريةٌ أم دولةٌ...يَرِفُّ فيها العَلَمُ — هُنا ..هُناكَ عِندها...ما لَمْ يَخط القَلمُ
فألفُ ألفُ امرأةٍ...مَوْجٌ عَريضٌ عَرِمُ — يَقولُ يا أعداءَنا...جِئناكُمو، فانْهَزِموا
*** — (4)
جَبالِيا وليلُها...وصُبحُها،..والزَّمَنُ — توقُّف ٌفي بابِها...توقُّفٌ مُرْتَهَنُ
هُنا، فهاتُوا مِثلَها...هُنا تَمورُ المِحَنُ — هنا فهاتوا مِثلَها...يصرخُ فينا الوَطنُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعسكر: المُعَسْكَرُ : مكانُ يُعَسْكِرُ فيه الْجُنْدُ؛ (القَيروانُ مُعَسْكَرُهُمْ).-: مَوضع التجَمُّع؛ هذا مُعَسْكَرُ الكشَّافَةِ.
- بطفلها: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق …