مُعسكر جباليا.... معسكر الثورة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)***
أواهُ يا جَبَالِيا...يا ساحةً للغضبِتَفجَّرَتْ مِنْ نَسْغِها...بالعَارضِ المُلْتَهبِ
فَأذْهَلتْ عالَمَنا ... بِطِفْلها المُنْتَصِبِوأيقظتْ أيَّامَنا...على الصَّدى المُصْطَخِبِ
***(2)
جَباليا..جَباليا...وينهَضُ المُعَسْكَرُفَكلُّ بيتٍ جَمرةٌ...وكلُّ شِبرٍ حَجرُ
وكلُّ طفلٍ ثورةٌ...مَشبوبةٌ، تَنفجِرُتَقولُ يا أعداءَنا ...جِئناكُمو ، فانتظروا
***(3)
أقَريةٌ أم دولةٌ...يَرِفُّ فيها العَلَمُهُنا ..هُناكَ عِندها...ما لَمْ يَخط القَلمُ
فألفُ ألفُ امرأةٍ...مَوْجٌ عَريضٌ عَرِمُيَقولُ يا أعداءَنا...جِئناكُمو، فانْهَزِموا
***(4)
جَبالِيا وليلُها...وصُبحُها،..والزَّمَنُتوقُّف ٌفي بابِها...توقُّفٌ مُرْتَهَنُ
هُنا، فهاتُوا مِثلَها...هُنا تَمورُ المِحَنُهنا فهاتوا مِثلَها...يصرخُ فينا الوَطنُ
عن القصيدة
«مُعسكر جباليا.... معسكر الثورة» من شعر هارون هاشم رشيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.