يحاصرني الحنين
الشاعر: عمار ياسر أبوزعرور · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة غزل
«يحاصرني الحنين» من شعر عمار ياسر أبوزعرور، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يُحَاصرني الحنينْ — تجْتاحُني الذكرى
يُعاتبني الفؤادُ — فهلْ أنساكِ
يـا حُـبّي — ويـا أمَلي
أيَـا قَمَراً — سَأحْيا العُمرَ أذكرُها
سأنثرُ عطرَ ماضينا — سَأكتبُ قصة المحبوبِ
للأجيـالِ — كـيْ ألْـقَـى بها أجْرا
*** — أظلُّ أرتلُ الآهاتِ
أناتي — وشهقاتي
معَ النسَمَاتِ في الأسحارِ — تهمسُ للحبيبِ
تغرِّدُ حبَّنا العذبَ الطهورَ — بناي الشوقِ
تعزفُ أنغام الفؤادِ — ترتلُ في خشوعٍ
آيَ الهوى تشدو — لتُطرب كوننا فجْرا...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ماضينا: المَاضي [مضي] : فا.-: الزَّمَانُ الذي ولَّى وانقضى؛ الإنسان هو ما هو وليس ما كان في الماضي.-: السّيْفُ.-: الأسَد/ الفعل الماضي هو الفعل الذي دلّ على ما قبل في الزَّمان الذي أنتَ فيه وضْعاً / السيوف المَواضي أي القَواطِع …