سرى متعرضا طيف الخيال

الشاعر: ابن حجاج · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«سرى متعرضا طيف الخيال» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سرى متعرضاً طيف الخيال — فسوف لا محالة بالمحال

ولكني انتهبت فكأني حزني — على ما فاتني أسوأ لحالي

وما خلق النساء البظر إلا — وبالاً حيث كان على الرجال

عزيزي في الزنا من كل تيسٍ — عتيقٍ قد تمرد في الضلال

يحسن لي الحلال فنحن طول ال — نهار اجتمعنا في جدال

وليس سوى الزنا همي ورأيي — فبيكار الخصى نيك العيال

وفي النيك الحرام خزعبلاتٌ — قليلاً ما تراها في الحلال

وسرمٌ مر مجتازاً بأيري — كما صلى العشا والدرب خالي

فقال له إلى كم تزدريني — وتكشف بالقبيح إلي بالي

ولم تختار الحر دوني — وتكرهني وتعرض عن وصالي

ألم تر أن شكل البدر شكلي — وأن الحر معكوس الهلالِ

تأمل تكتي فوقي وأين ال — وهاد من الروابي والتلال

فنكس رأسه أيري طويلاً — وفكر في الجواب عن السؤال

وفكر ثم قال له إذا لم — توفق للصواب فما احتيالي

أبا الدراق ما للحر ذنبُ — إذا فكرت في عذري ولالي

ولكني رأيت الحر فينا — يسام الخسف حالاً بعد حال

فيقطع أنفه طفلاً وينشو — كبيراً وهو منتوف السبال

ويلكم سدقه في كل وقتٍ — بغير خصومةٍ وبلا قتال

وأنت فسيء الأخلاق جداً — كما تدري قليلُ الإحتمال

بأول خاطرٍ من غير فكرٍ — تشرس من لقيت ولا تبالي

ومدخلةٍ لها ردفُ سمينٌ — وخصرٌ كالهلال من الهزال

يؤذن في استها أيري أذان الض — حى ويقيم في وقت الزوال

وتعصب ريح عصعصها شمالاً — وهل ريح أرق من الشمالي

وقد بادلتها فمبالها لي — بمشورة استها ولها قذالي

كما لابن العميد جميع شكري — ودنيا ابن العميد جميعها لي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتمعنا: اجْتَمَعَ يَجْتَمِعُ اجْتمَاعًا :- القوم: انضمّ بعضهم إلى بعضإِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ.- الشابُّ: بلغ أَشُدَّه.-: أسرع في مشيه.
  • البظر: بظر: البَظْرُ: مَا بَيْنَ الإِسْكَتَيْنِ مِنَ المرأَة، وَفِي الصِّحَاحِ: هَنَةٌ بَيْنَ الإِسْكَتَيْن لَمْ تُخْفَضْ، وَالْجَمْعُ بُظور، وَهُوَ البَيْظَرُ والبُنْظُر والبُنظارة والبَظَارَةُ؛ الأَخيرة عَنْ أَبي غَسَّانَ. وَ …
  • الزنا: زنأ: زَنَأَ إِلَى الشيءِ يَزْنَأُ زَنْأً وزُنُوءاً: لَجأَ إليه. وأَزْنَأَه إِلَى الأَمْر: أَلجَأَه. وزَنَّأَ عَلَيْهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، مُثَقّلةٌ مَهْمُوزَةٌ. والزَّنْءُ: الزُّنُوءُ فِي الْجَبَلِ. وزَنَأَ فِي الجَب …
  • العشا: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو …
  • العيال: جمع عَيِّل. [ع و ل، ع ي ل]. "عِيَالُ الرَّجُلِ" : أَهْلُ بَيْتِهِ، أَوْلاَدُهُ.
  • النيك: نيك: النَّيْكُ: مَعْرُوفٌ، وَالْفَاعِلُ: نائِكٌ، وَالْمَفْعُولُ بِهِ مَنِيكٌ ومَنْيُوكٌ، والأَنثى مَنْيُوكة، وَقَدْ ناكَها يَنيكها نَيْكاً. والنَّيّاك: الْكَثِيرُ النَّيْك؛ شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ؛ وَفِي الْمَثَلِ قَالَ: مَ …
  • بالمحال: المَحَالُ [حول]: الحذقُ وجردة النظر والقدرة على دقَّةِ التَّصرُّف في الأمور؛ النجاح دليل على شدَّةِ المحال. -: واسطُ الظَّهر. -: الفَقارُ واحدتُه مَحالةً.

قصائد ذات صلة

  • قل لي وطرطورك
  • يا ديمة الصفع صبي
  • لما رأته قائما صفقت
  • أسفي عليه ممددا فوق الخصي
  • وصاحب ما زلت دهري له
  • قام فلما دنوت منها
  • يا قوم عالجت أيري
  • إذا يئس المرء من أيره