سيدي ما أظنه

الشاعر: ابن حجاج · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«سيدي ما أظنه» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سيدي ما أظنه ... بعد يدري بما جرى

ما درى أن عبده ... فلسه قد تقشرا

عند قومٍ معروفهم ... في قد صار منكرا

كنتُ كالمسك مرةً ... بالدنانير أشتري

فأنا اليوم بعد ما ... صرت شيخاً كما ترى

عبدُ من عنده نبي ... ذٌ إذا كان أحمرا

خمرةٌ دنُّها يض ... من مسكاً وعنبرا

كم فمٍ ذاقها فطا ... ب وقد كان أبخرا

وغلامٍ بكأسها ... راح يسعى وبكرا

هو فينا بريحها ... عبق قد تعطرا

ظل يفسو وعندنا ... أنه قد تبخرا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • شيخا: شخا: ابْنُ الأَعرابي: الخَشا الزَّرْعُ الأَسْودُ مِنَ البَرْد، قَالَ: والشَّخا السَّبَخةُ، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
  • فطا: فطأ: الفَطَأُ: الفَطَسُ. والفُطْأَةُ: الفُطْسةُ. والأَفْطَأُ: الأَفْطَس. ورجلٌ أَفْطَأُ: بَيِّنُ الفَطَإ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنه رأَى مُسَيْلِمَة أَصْفَر الْوَجْهِ أَفْطَأَ الأَنْفِ دَقِيقَ الساقَيْن. والفَطَأُ والفُ … (لسان العرب)
  • فلسه: فلس: الفَلْس: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَفْلُس، وفُلُوس فِي الْكَثِيرِ، وبائعُه فَلَّاس. وأَفْلَس الرَّجُلُ: صَارَ ذَا فُلُوس بَعْدَ أَن كَانَ ذَا دراهِم، يُفْلس إِفلاساً: صَارَ مُفْلِساً كأَنما صَارَتْ دراه … (لسان العرب)
  • كالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ولقد عهدتك تشتهي
  • خليلي قد اتسعت محنتي
  • صاح أيري ورمحه فوق خصييه
  • سرى متعرضا طيف الخيال
  • يا صاح فاشرب واسقني
  • يا سائلي عن بكاي حين رأى
  • قل للأمير المرتجى
  • ضرطت ونحن بعكبرا