دُخَان
الشاعر: قتيبة أمين هليل · البحر: الوافر
«دُخَان» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شديدُ العيشِ يسقينا المعاني — فتكتملُ القصيدةُ بالبيانِ
وتغرينا الحياةُ بكلّ حُلمٍ — إلى أنْ عزّ تحقيق الأماني
عملنا جاهدين بكلّ جِدٍّ — ولكن بئس ما جَنتِ اليدانِ
سأنقشُ في جدار العيش قولا — بأنّ "جميع من قد عاش فانِ"
*** — وحين وجدتُ في عينيك نفسي
مشيتُ إليك ملتمسًا كياني — كطفل غائر الأوجاع يبكي
ومن خوفي اتخذتُكَ لي أماني — ولكن الظنونَ تخيب لمّا
يكون العهدُ في كفّ الجبانِ — رُميتُ بأسهمٍ من نار قهرٍ
نفيت بذا الزمان وذا المكان — وأرهقني من التجوال ضعفي
وأسقاني العذابَ مع الهوانِ — ورحتُ أجرّ كلّ الموتِ خلفي
فأين اليوم صاحبةُ الحنانِ!!! — ***
سينبتُ من بذور اليأس بأس — برغم الجرح أو ظلم الزمانِ
دُخَان شعرنا والقلب نار — ولا نارٌ تهُبُّ بلا دُخَانِ
بـ"إربدَ" قد تركتُ الأمسَ حبًّا — ولكنّي عشقتُ ثرى "معانِ"!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجبان: الجَبَانُ : مَنْ لا شجاعة عنده؛ من عادة الجبان أن يتظاهر بالشجاعة/ جبانُ الوجه أي حيّي.
- بالبيان: البَيَانُ : [بين]: مصــ.-: بمعنى الظهور والكشف.-: الحجة والدليل؛ أَيَّد قوله ببيان.-: المنطق الفصيح المعبّر؛ اشتهر الخطيب بقوة بيانهإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً .-: في البلاغة هو علم يقصد به إيراد المعنى في صور مختلفة ك …
- تحقيق: [ح ق ق]. (مصدر حَقَّقَ). 1."يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ مَشْرُوعِهِ" : تَنْفِيذِهِ. 2."أَجْرَى تَحْقِيقاً" : اِسْتِطْلاَعاً فِي عَيْنِ الْمَكَانِ. 3."لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ نَتَائِجُ التَّحْقِيقِ" : التَّحَرِّيَاتُ وَالتَّأَكّ …
- تخيب: تَخَيَّبَ يَتَخَيّبُ تَخَيُّباً : خاب ولم ينل مطلبه؛ تَخَيّبَ سعيُه بالرغم من كل جِدِّه.
- خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …