جسدًا واحدًا

الشاعر: قتيبة أمين هليل · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«جسدًا واحدًا» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفيضي عليَّ غوىً، وهناءْ — أزيلي، بحضنِكِ، هذا العناءْ

قفي، عانقيني، وشدّي إليكِ — ضلوعًا تتوهُ، فأنتِ اهتداءْ

وكوني بنبضِكِ نبضي، لتُحيي — عِجافَ العروقِ فتجري الدّماءْ

دعيني أذوبُ على شفتيكِ — وأرشفُ ريقَكِ دونَ اكتفاءْ

وأثملُ -من غير خمرٍ- سواكِ — ويوقدُ فينا الهوى.. لا انطفاءْ

وأهمسُ في أذُنيكِ: "أحبُّكِ" — "قدرَ الرمالِ وحدّ السماء"

فنُحرقُ حينًا، ونَغرقُ حينًا — كذا الحبُّ يجمعُ نارًا، وماءْ

ونبكي من الحبِّ حدَّ التضاحكِ — نضحكُ في الحبِّ حد البكاءْ

فنحنُ، إذا ما التقينا نكونُ — كما تلتقي الحاءُ في الـ"حبِّ" باءْ

بحسنِكِ جاوزتِ حسنَ الورودِ — وعمقَ الموسيقا، وكلَّ النساءْ

وإنّي -بشِعري الّذي فيكِ- جاوزتُ — نجمَ العُلى في سما الشعراء

إذا كانَ قلبي عيونًا ترى — فأنتِ لهذي العيونِ ضياءْ

وأنتِ ليأسي العتيقِ.. انطلاقٌ — وأنتِ لداءِ الوجودِ.. دواءْ

*** — .ولكن، فيا عالياتِ المطالبِ

كمْ فيكِ يأسٌ وألفُ ابتلاء — وجودٌ لئيمٌ، بخيلٌ، ضنينٌ

كمثلِ السحابِ بغير الشتاء — إذا لم نكن جسدًا واحدًا

فليسَ لقانا يسمّى "لقاء" — وليسَ لدينا سوى دعواتٍ

فهل، يا حبيبي، سيكفي الدّعاءْ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكتفاء: اكْتَفَأ يَكْتَفِيءُ اكْتِفاءَ :- لونُه: تَغَيَّر.- الإناءَ: كبَّه وقلبه؛ اكتفأ إبريق الماء ليُخرج قطعة نقود سقطت فيه.
  • التضاحك: تَضَاحَكَ يَتَضَاحَكُ تَضَاحُكاً : - وا: ضحك بعضُهم مع بعضٍ؛ قَضَوا سهرة تسامروا فيها وتضاحكوا. -: ضحك أو تظاهر بالضحك.
  • العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
  • انطفاء: انْطَفَأ يَنْطَفيءُ انْطِفَاءَ :- ت النار: خَمَدتْ؛ انطفأت النار في الغرفة وبرد جَوُّها/ انطفأت الحرب.- ت العين: ذهب نورُها.- الشخص: مات.
  • اهتداء: [هـ د ي]. (مصدر اِهْتَدَى). 1."الاهْتِدَاءُ إلَى طَرِيقِ الخَيْرِ" : السَّيْرُ إلَى طَرِيقِ الخَيْرِ بِتَبَصُّرٍ وَمَعْرِفَةٍ. 2."الاهْتِدَاءُ بِآرَاءِ العَارِفِينَ" : الاسْتِرْشَادُ... وَالسَّيْرُ عَلَى مِنْوَالِهِمْ .
  • بحضنك: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
  • بنبضك: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …

قصائد ذات صلة

  • إنّي أنا العربيُّ
  • كفٌّ من النور
  • والآن ماذا تفعلين؟
  • يا أوّلَ الحُبّ
  • الحُمـق
  • لا، لستِ ملهمتي الوحيدة
  • رفاق
  • دُخَان