جسدًا واحدًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفيضي عليَّ غوىً، وهناءْأزيلي، بحضنِكِ، هذا العناءْ
قفي، عانقيني، وشدّي إليكِضلوعًا تتوهُ، فأنتِ اهتداءْ
وكوني بنبضِكِ نبضي، لتُحييعِجافَ العروقِ فتجري الدّماءْ
دعيني أذوبُ على شفتيكِوأرشفُ ريقَكِ دونَ اكتفاءْ
وأثملُ -من غير خمرٍ- سواكِويوقدُ فينا الهوى.. لا انطفاءْ
وأهمسُ في أذُنيكِ: "أحبُّكِ"
"قدرَ الرمالِ وحدّ السماء"
فنُحرقُ حينًا، ونَغرقُ حينًاكذا الحبُّ يجمعُ نارًا، وماءْ
ونبكي من الحبِّ حدَّ التضاحكِنضحكُ في الحبِّ حد البكاءْ
فنحنُ، إذا ما التقينا نكونُكما تلتقي الحاءُ في الـ"حبِّ" باءْ
بحسنِكِ جاوزتِ حسنَ الورودِوعمقَ الموسيقا، وكلَّ النساءْ
وإنّي -بشِعري الّذي فيكِ- جاوزتُنجمَ العُلى في سما الشعراء
إذا كانَ قلبي عيونًا ترىفأنتِ لهذي العيونِ ضياءْ
وأنتِ ليأسي العتيقِ.. انطلاقٌوأنتِ لداءِ الوجودِ.. دواءْ
.ولكن، فيا عالياتِ المطالبِكمْ فيكِ يأسٌ وألفُ ابتلاء
وجودٌ لئيمٌ، بخيلٌ، ضنينٌكمثلِ السحابِ بغير الشتاء
إذا لم نكن جسدًا واحدًافليسَ لقانا يسمّى "لقاء"
وليسَ لدينا سوى دعواتٍفهل، يا حبيبي، سيكفي الدّعاءْ؟
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«جسدًا واحدًا» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.