لا عاشقَ اليوم يُنصر
الشاعر: قتيبة أمين هليل · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل
«لا عاشقَ اليوم يُنصر» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا عاشقَ، اليومَ، يُنصرْ — منْ أنذرَ القومَ يُعذرْ
يا طالبَ الوصلِ، ما إنْ — يحلو الوصالُ ستُهجرْ
ما هوَّنَ الحبُّ بلوى — إلّا لـيـبـلوكَ.. أكـثـرْ
ما العشـقُ إلّا بلاءٌ — فاربط فؤادَكَ، واحذرْ
وليس يُنْجي نذيري — من عِشْقِ "شامٍ"، فتحذرْ
وليس يُنجي دواءٌ — من أنْ تموتَ، فتُحشرْ
وإنّما الحُسْنُ سيفٌ — والحُسنُ أمضى، وأهدرْ
والشّامُ؛ ما الشّامُ إلّا — سيفٌ من الحُسنِ يُشهرْ
*** — يا رَبُّ، عَـــزَّ التّلاقي
والبُـعدُ حقًّا.. تَجـبّـرْ — صِرْنا نرى الموتَ فينا
بَـدا لــنا، أو تَسـتَّـرْ — لكنّما المـوتُ حَــقٌّ
والحقُّ أولى، وأطهرْ — والحُزنُ سُحْبٌ ثِقالٌ
دمعًا من العينِ أمطرْ — لكنّني، بعـدَ حــينٍ
أصغيتُ؛ قلبِيَ أَسررْ: — إنْ يكبُرِ الحُزنُ فينا
يا شامُ... فــاللّهُ أكبـر!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فتحذر: تَحَذَّرَ يَتَحَذَّرُ تَحَذُّراً : حَذِرَ؛ تَحَذَّر منه وتَجنَّب الاتِّصال به.
- نذيري: النَّذِيرُ : الإنْذَارُ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ.-: المُنْذِرُ إنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحقِّ بَشِيراً وَنَذيراً ج نُذُرٌ.
- هون: هون: الهُونُ: الخِزْيُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ؛ أَي ذِي الْخِزْيِ. والهُونُ، بِالضَّمِّ: الهَوَانُ. والهُونُ والهَوانُ: نَقِيضُ العِزِّ، هانَ يَهُونُ هَواناً، وَهُوَ هَي …
- والشام: شأم: الشُّؤْمُ: خلافُ اليُمْنِ. ورجل مَشْؤُوم عَلَى قَوْمِهِ، وَالْجَمْعُ مَشائِيمُ نَادِرٌ، وَحُكْمُهُ السَّلَامَةُ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ للأَحْوص اليَرْبوعي: مَشائِيمُ لَيْسُوا مُصْلحين عَشيرةً، ... وَلَا ناعِبٍ إِلَّا بش …