أتظن أني بعد بعدك باقي
الشاعر: مرتضى قلي خان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«أتظن أني بعد بعدك باقي» من شعر مرتضى قلي خان، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتظن أني بعد بعدك باقي — وأبيك ما السلوان من أخلاقي
لم أشك من صرف الزمان وخطبه — إلا لبعدك فهو غير مطاق
فإذا أطعت الوجد فيك أطاعني — قلبي ويبدي إن عصيت شقاقي
وإذا ذكرتك خلت أني شارب — ثمل سقاه من المدامة ساق
لم أنس ليلة زارني مستعطفا — يشكو الذي لاقاه من أشواقي
لا عيب غير القصر فيها ليتها — مدت سرادقها من الأخلاق
حيا فأحيا الصب من بعد النوى — بطلا يحاكي أدمع العشاق
في فتية لعب الطلى بعقولهم — لعب الهوى بفؤادي الخفاق
وضع النعاس على الأكف رؤوسهم — فكأنهم خلقوا بلا أعناق
كم يعذلون عواذلي من بعدما — أجرى النوى كبدي من الآماق
لا تطلبن مني السلو فإنه — عذراء قد متعتها بطلاق
كيف الإفاقة للديغ من الهوى — من دائه والسم في الدرياق
هبني عدلت عن الطريق لمحسن — لي مرشد بمكارم الأخلاق
غيث إذا ما أمحلوا فكأنما — مخلوقة كفاه للإنفاق
قطب المعالي شمس أفلاك العلى — سهل العريكة طيب الأعراق
كم قلدت جيد الوجود هباته — فتخالهن قلايد الأعناق
كنز الدقايق كاشف الأسرار من — فاق الورى طرا على الإطلاق
علما علا فضلا حجى كرما تقى — شرفا سرى كالشمس في الآفاق
عم الأنام هباته كأنما — أيديه في الأجياد كالأطواق
فارحل إليه تجده طلق الوجه مذ — لاقيته أكرم به من لاق
يا عيلم العلم الذي سبق العلى — في حلبة العلياء من السباق
إني كللت عن الثناء على علا — ك وعد قطر السحب عنه مطاقي
لا زلت بالعيش الرغيد ممتعا — كنفا لطلاب المعارف باق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
- بطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
- ثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
- سرادقها: السُّرَادِقُ : كُلُّ ما أحاط بشيءٍ من حائطٍ أو مِضرَب.-: الفسطاط يجتمع فيه الناسُ لعُرس أوْ مَأْتم وغيرهما؛ اجتمع المدعوّونَ في السُّرَادِق (معـ).
- سقاه: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
- شارب: الشَّارِبُ : فا. ـ: من يتناول الشراب يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ج شارِبُونَ وشُرّابٌ. ـ: ما ينبت على الشّفة العليا مِن الشَّعْر، وطَرَفاه شاربان ج شَوَارِبُ.
- شقاقي: الشُّقاقُ : تَشقُّقُ الجِلدِ من داءٍ أوبَردٍ؛ وَصفَ لَهُ طبيبُ الأمراضِ الجلديّة دواءً شفاهُ من الشقاقِ. -: هو في البيطرة، نَخَرٌ في اللّيفيّة والغُضروفيّة للأجزاء السُّفلى من قوائم الفَرَسَ وقوائم البقرة أحيانًا.