يا رعى الله زمانا بالنقا

الشاعر: مرتضى قلي خان · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«يا رعى الله زمانا بالنقا» من شعر مرتضى قلي خان، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رعى الله زمانا بالنقا — وسقى الخيم وهاتيك الخيام

كم وقفنا العيس في كثبانه — ونعمنا في حمى نعمانه

غازلتني الغيد من غزلانه — راق فيها العيش والدمع رقى

بحجا أغيد ممشوق القوام — رشأ من جفنه سل الظبا

وعلا حسنا على البيض الظبا — لين الأعطاف يحكي القضبا

عود أنسي بلقاه أورقا — إذ وفى بالعهد ريم لا يرام

أهيف حاز من الحسن الكمال — ذو جبين يتلالا كالهلال

مذ بدا كالصبح في ليل القذال — فأرانا البدر في غصن النقا

مشرقا والشمس في جنح الظلام — ربرب من قده هز القنا

كلما كلمني خفت الفنا — سدد السهم لحتفي مذ رنا

يا لقلبي من سهام رشقا — فغدا قلبي سهاما للسهام

أفتدي حيا بقلبي نزلوا — عن ربي الجرعاء لما رحلوا

فيهم رق وراق الغزل — نهبوا الروح وأبقوا رمقا

كيف أفنى وبهم يحي الرمام — بابلي الطرف معسول اللما

كم أقاسي فيه من حر الظما — ليت شعري هل درى ظبي الحمى

بت لما صد عني أرقا — ساهرا ما لذ طرفي بالمنام

يا أخا البدر ضياء وسنا — عمل لأيام قضت بالمنحنى

مرجع نقضي به بعض المنى — ويولي جند همي مزقا

فعسى يبرد قلب المستهام — زارني والليل مسود العذار

خجلا مما جرى في الاعتذار — طرفه يرمق طرفي بانكسار

ويروي الورد ماء غدقا — قد حكى في صوبه صوب الغمام

دع ملامي في هوى الغيد وذر — لست أصغي لك كلا لا وزر

قد قضى الله بهذا وقدر — أقلل اللوم كفاه ما لقى

من ظبي الحي من طول الغرام — حبذا ليلة تيه ومرح

كم وكم ما بيننا دار القدح — قدح من نوره الليل قدح

فأخال الليل صبحا مشرقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيم: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر …
  • القذال: القَذَالُ : جماع مؤخر الرأس من الإنسان والفرس فوق القفا؛ قَصُرَت أخادعه وطال قذاله ** فكأنّه متَرَبّص أن يُصْفعا. والأخادعُ هي العروق في المحجمتين/ قذال الفرس، هو معقد سيرَى اللّجام خلف الناصية ج قُذلٌ وأَقْذِلَةُ.
  • بالعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • بالنقا: نقا: النُّقَاوَةُ: أَفضلُ مَا انتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ. نَقِيَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، يَنْقَى نَقاوةً، بِالْفَتْحِ، ونَقاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَي نَظِيفٌ، وَالْجَمْعُ نِقاءٌ ونُقَواء، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وأَنْقَاه وتَنَقَّاه …
  • بحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • بلقاه: البَلْقَاءُ : مذ أَبْلَقُ، ما كان فيها بياضٌ وسواد.ـ: جنس من الشجر يكثر في الهند.

قصائد ذات صلة

  • أيها المرتضى فعالا وقولا
  • باحت بسري أدمع تكف
  • نظام من مليك النظم وافى
  • يا إمام الورى وخير البرايا
  • أتظن أني بعد بعدك باقي
  • جدد التذكار للصب المعنى
  • رجعت بالكرخ هاتيك الغواني
  • من ترى يملك وصفا لامريء