أضنيت قلبي
الشاعر: عامر هشام الغدير · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«أضنيت قلبي» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أضنيت قلبي بالتعلة والمنى — يا من سلوت الصب فاذكر عهدنا
يا من تغار الطير من أجفانه — والزهر ماس على الخميلة وانثنى
يا من شدا عذب الكلام قصائدا — ما عاد يخفى للعواذل سرنا
رفقا بقلب قد تداعى في الهوى — كم ذاق هجرا من وصالك ما جنى
أ وتدعي منك الوصال سجية ؟ — كلا وقلبك للأحبة ما حنا
ساهرت نجما أشتكيك ويشتكي — جورا وعاين كل أشكال الضنى
عهد الصبا ولى فما من عودة — يا ليتنا عدنا لعهد ليتنا
دمعي يسيل وعبرتي مهراقة — والدمع يفضح كل سر بيننا
كاتمته زمنا عسى ولعلني — وأقول سقيا تلك أيام الهنا
وركبت بحر العاشقين أجوبه — ضل السفين وما وصلت لشطنا
يجتاحني موج الأحبة هادرا — والريح تعصف بالأماني والمنى
أشتاقه شوق الغريق الى الهوى — أشتاقه شوق البلابل للغنى
وأنا القتيل ولست أنكر أنني — خارت قواي فكيف أخفي وجدنا ؟
وأنا المعنى والحبيب يسومني — هجرا وأصرخ ويلنا يا ويلنا
وأنا المسجى... سهم عينك صابني — وسط الحشا والرمش يفتك إن دنا
وتبسمت تلك اللمى فحسبتها — زهر الربا فاحت لتروي عشقنا
وتمايلت وسط الخميل كغادة — حوراء إن ضحكت ستشفي جرحنا
وتلاعبت بالطرف حسنا تنثني — عزفت بقيثار شجي لحننا
وعنادل العشاق تقفو أثرها — وترجع اللحن الذي يحلو لنا
وكلوم قلب بالجراح تفتقت — عجز الأساة بطبها وبطبنا
يا نهلة الظمآن يا قطر الندى — يا غيمة تسقي جديب ربوعنا
جودي بوصل للحبيب فقد برت — كبدي المواجع... قد بدا مني الونى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حنا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
- عهدنا: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …