دموع أراكان

الشاعر: عامر هشام الغدير · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء

«دموع أراكان» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فاض دمعي من جفوني وانسفح — واكتسى شعري سوادا واتشح

واكتوى قلبي بنار تصطلي — وانزوى مني يراعي ما فصح

يذرف العبرات دمعا أسودا — يعزف الآهات لحنا ما اتضح

يا أراكان التي تنسى وقد — غاب عنها بشرها حتى الفرح

مسلمو ( برما تعالى صوتهم — صمتكم قد بات خزيا يفتضح

راحت الأوغاد تسبي أمة — فتكت والكيل منها قد طفح

من لطفل يحتمي من قاتل ؟ — من لأم من عتي قد ذبح ؟

من لشيخ لم يجد حتى يدا ؟ — من لنذل لدماء قد سفح ؟

من يواسي قلب أم أثكلت ؟ — يا لقومي من بغى قد جمح

لست أدري هل أنا في غربة ؟ — أم ألفتم ليل ذل قد رزح ؟

هل نسيتم قول رب ناصر ؟ — من تعامى أو تناسى ما فلح

أمتي ماذا دهاها كلما — حامت الذؤبان والباغي رمح

كشرت عن نابها في ضحكة — ليت شعري كم ينادي كم شرح

إن رأيت الذئب يحنو لا تثق — ستراه وسط حملان سرح

ضاق سطري بحروفي كلها — ضاق جفني بدموعي وانقرح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتضح: اتَّضَحَ يَتَّضِحُ اتِّضَاحاً [وضح]:- الأمرُ: بان وظهر؛ يتضح من كلامه أنه يفضِّل النظام الاقتصادي الحرَّ.
  • برما: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
  • بشرها: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • تسبي: تَسَبَّى يَتَسَبَّى تَسَبَّ تَسَبِّياً [سبيَ]: ـ له: تحبّب إِليه واستماله؛ تَسَبَّتْ له بدلّها وغنجها.
  • ذبح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى …

قصائد ذات صلة

  • إليك يا سيدي يا رسول الله
  • مراثي العروبة
  • حبيبي يا رسول الله
  • يا ظبية البان
  • الرجولة موقف
  • تطريز اسم مجنون ليلى
  • إنها الشام
  • رفقا حبيبتي