فراق واشتياق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي القوافي أتت ينباع ما فيها ...تكفكف الدمع قد فاضت مآقيها
تشكو جراح الهوى للصحب تسألهمأين الرفاق ؟ وأين الركب حاديها ؟
تشكو صبابتها كم كابرت زمناوأجهشت دمعة من حر ما فيها
يا صاح بح بالجوى لا تخف لوعتهعل الحبيب يرى أشجان داعيها
لما سرى طيف من أهواه في سحرساهرت نجمتها واسأل لياليها
وقالت النفس دع عنك الهوى أبداأجبتها مرغما ماذاك يجديها
إن المحب متى قال الفؤاد لهلبى بلا مهل ينسى مآسيها
لم يصغ إلا لقلب كان مذهبهألا يطاوع أقوالا لواشيها
الجفن عاف الكرى والعين ساهدةمن ذا يصبرها ؟ من ذا يشافيها ؟
مثل الحمام شدت في أيكها طربافماست الروض من ألحان شاجيها
رق النسيم للحن راح يعزفهذاك الحبيب فما أحلى معانيها
كأنها ما جفت خلا ولا هجرتأين العهود ؟ فقولوا من يوافيها ؟
يا حادي العيس قد طال المسير ألايممت صوب الذي يختالنا تيها؟
حتى الأقاحي بكت من نار لوعتناحتى الخزامى تصابت في بواديها
حتى الليالي غدت للهجر شاهدةحتى الشموس توارت في أضاحيها
الحب أعمى وما كانت تكابرهلولاه ما نظمت فيه قوافيها
عاشت مؤملة من فرط شقوتهافانظر لما أملت خابت مساعيها
عادت مرددة قولا به هتفتالقوس دعها وأعط القوس باريها
عن القصيدة
«فراق واشتياق» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.