طائر الأشواق
الشاعر: عامر هشام الغدير · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«طائر الأشواق» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سألت القلب : قل لي ما دهاكا ؟ — أ تبكي الدمع من خل جفاكا ؟
أ ترجو وصل من كانت بلحظ ؟ — تباري البدر من حسن بذاكا
وكم كابرت دمع العين لكن — رميت بناعس طيفا أتاكا
وكم غنيت للأشواق لحنا . — طيور العشق تصدح في سماكا
تبسم ثغرها أبدت حياء — فأزهرت الأقاحي في رباكا
رمتك بأحور الطرفين حينا . — فماس القلب من وجد شجاكا
تروم وصالها ما كنت تدري — وكان وصالها فاحذر هلاكا
سل العشاق كم لاقوا قديما . — حماك الله ما لاقوا حماكا
ألا فاقرأ كتاب الحب تلقى . — حكايا الحب تحكي عن سواكا
فلا تعجب فما في العشق فوز . — فذاك مصير من تبعوا خطاكا
ألا ياطائر الأشواق بلغ . — وحلق عاليا طر في علاكا
سئمت الهجر والعبرات تجري . — وقل للخل فلتترك أذاكا
جفاني الشعر عاندني يراعي . — وأعيا حرفَ شعري مقلتاكا
فجد بالوصل ولترحم حبيبا . — يتوق لنسمة فيها شذاكا
تساءل قلبها عجبا وقالت : . — أ ذاك قتيلنا؟ فأجبت ذاكا
فما أدري أتسالني دلالا ؟ . — فهل ياقلب فزت بمبتغاكا ؟
حسبت بأنني سأنال منها . — كصياد وقد ألقى الشباكا
فقالت في غرور عد سريعا . — بدرب العشق قد ضلت خطاكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
- بناعس: النَّاعِسُ : فا.-: فاتر الحواسّ شبهُ النّائم؛ إذا حلَّ المساءُ رأيتُ جدّتي ناعسةً ج نُعَّسٌ مؤ ناعسةٌ ج نواعِسُ.
- تباري: تَبَارَى يَتَبَارَى تَبَارَ تَبَارِياً [بري].- القومُ: تسابقوا وتعارضوا؛ كانوا في صَفِّهم يتبارون في حفظ الشِّعر وتجويد إلقائه.
- تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.