تواضع تكن ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحمد الله أبدأ في ندائيتقدس في العلا رب السماء
وأثني ما حييت على حبيبرسول الله لا يحصى ثنائي
وأذكر صحبه عمرا وبكراوعثمان المكارم ذا الحياء
وليث الغاب من يدعى عليكريم الوجه عنوان الفداء
إذا رمت السعادة دون ريبفسارع للمكارم في ولاء
وكن للخير سباقا وبادرلأفعال تجيرك من شقاء
هي الأخلاق من يزرع ويسقيبماء الطهر لا يعيا بداء
وحاذر من هواها كن لبيبافكم غدرت بأصحاب الهناء
وكم ضحكت بوجهك من قريبوكم طعنتك غدرا من وراء
فكبر النفس لا يجدي إذا ماوقفت مطأطئا عند اللقاء
فلا والله ما في العيش فوزلمن ألف الخديعة في رياء
ولا تلمز أخاك بلا اكتراثألا حافظ على نشر الإخاء
تذكر أن في القرآن حرفايحذر من أقاويل الجفاء
ومن عاب الأنام فذاك عيبويودي قائلا شر الجزاء
علام الكبر كان الأصل طيناوطين الأصل ممزوج بماء
لبست التيه ترفل في ثيابوقابلت النصيحة باستياء
فسحقا للتكبر ألف سحقهواء غاص في مجرى الدماء
ولو اجدى التكبر ذات يوملألفيت الحياة بلا ارتقاء
فكن سترا لمن يخطي جهاراوللأصحاب كن مثل الرداء
ولا تترك سبيل الرشد بادرإلى الطاعات سارع في مضاء
بياض الوجه قد يغدو وبالاإذا لاقى البقية في استياء
وإن ضحكت معالمه ببشرسواد الوجه يبرق في ضياء
دثار الطهر نبراس البراياوحسن الخلق معيار الوفاء
وكبر النفس داء اي داءيحار الطب بحثا عن دواء
تواضع كالسنابل وهي ملأىولا تشمخ بزرع في خواء
فما الأيام إلا ومض برقفبالأخلاق سارع بالبناء
عن القصيدة
«تواضع تكن ...» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.