الضاد تناديكم
الشاعر: عامر هشام الغدير · البحر: الطويل
«الضاد تناديكم» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في 55 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
١- تساءل حرفي هل عفت كلماتي ؟ — وهل جف حبري فاشتكته دواتي؟
٢- وهل بات هجري يا رفاق سجية ؟ — فمن ذا يداوي أنتي و شكاتي ؟
٣-أنا الأم لم تعرف سواكم على المدى — أصيح أنادي عزوتي و حماتي
٤- فما من مجيب للنداء وإنما — تركت وحيدا أكتوي بعداتي
٥- أ كان جزائي هجر صحب تسابقوا — حثيثا لأخرى أغفلوا كلماتي ؟
٦- غرست بكم حب الإله ورسله — فواعجبا ! كان الصدود جناتي
٧- و قد خصني رب العباد بفضله — فحرفي بعشر تلك بعض سماتي
٨- بياني له سحر يقول حبيبنا — وفي كل نظم فاستمع لعظاتي
٩- فهل بعد هذا من يباري ويدعي — جزافا بأني مثل غير لغات ؟
١٠- وهل من دعي في الشقاق مكابر ؟ — ويضرب صفحا عن بها حسنات
١١- أعاتب أبناء تناسوا وأغفلوا — عهودا قطعناها فأين رعاتي ؟
١٢- جراحي تفيض الآن كل دقيقة — وتسكب عيني بالبكا عبراتي
١٣- أرى اللحن أضحى دأب قوم غذوتهم — بدري وأرضعتهم نمير لباتي
١٤- وما همهم إلا رطانة عجمة — يظنون فيها رفعة لحياة
١٥- فسبحان ربي كيف بت حبيسة ؟ — كتابا و سطرا والمنى درجاتي
١٦- أ ما من رشيد في البلاد بأسرها ؟ — ينافح عن أم شكت حسرات
١٧- وقد زعموا أن الفصاحة فضلة — وولت بليل حالك الظلمات
١٨- فتبا لزعم والسفيه يقوله — وتبا لمن يصغي لقول وشاتي
١٩- وأطلقت صيحات تجلجل في الفضا — وناديت قومي وافتقدت ثقاتي
٢٠- وكذبت عيني إذ رأوني وحيدة — تفرق صحبي فجأة كشتات
٢١- وقد ظن أبنائي عجابا بأنني — هرمت فشابت أحرفي لكناتي
٢٢- وأخطاؤهم شاعت تفشت فكلما — سمعت كلام القوم زاد هناتي
٢٣- مجالسهم باتت خليطا وهجنة — وآثرت صمتا إذ أطلت سكاتي
٢٤- وحدث عن الأخطاء إن كتبوا بها — ودون اكتراث اللفظ أو سكنات
٢٥- لماذا أسام الذل دهرا ؟ أما بكم ؟ — رجال تجيب الصوت قبل مماتي
٢٦- فلا تتركوني في القفار وحيدة — فوالله لا لن تلتقوا برفاتي
٢٧- أفيقوا بني الآن إني طلبتكم — أجيبوا ندائي قبل الضاد تناديكم
١- تساءل حرفي هل عفت كلماتي ؟ — وهل جف حبري فاشتكته دواتي؟
٢- وهل بات هجري يا رفاق سجية ؟ — فمن ذا يداوي أنتي و شكاتي ؟
٣-أنا الأم لم تعرف سواكم على المدى — أصيح أنادي عزوتي و حماتي
٤- فما من مجيب للنداء وإنما — تركت وحيدا أكتوي بعداتي
٥- أ كان جزائي هجر صحب تسابقوا — حثيثا لأخرى أغفلوا كلماتي ؟
٦- غرست بكم حب الإله ورسله — فواعجبا ! كان الصدود جناتي
٧- و قد خصني رب العباد بفضله — فحرفي بعشر تلك بعض سماتي
٨- بياني له سحر يقول حبيبنا — وفي كل نظم فاستمع لعظاتي
٩- فهل بعد هذا من يباري ويدعي — جزافا بأني مثل غير لغات ؟
١٠- وهل من دعي في الشقاق مكابر ؟ — ويضرب صفحا عن بها حسنات
١١- أعاتب أبناء تناسوا وأغفلوا — عهودا قطعناها فأين رعاتي ؟
١٢- جراحي تفيض الآن كل دقيقة — وتسكب عيني بالبكا عبراتي
١٣- أرى اللحن أضحى دأب قوم غذوتهم — بدري وأرضعتهم نمير لباتي
١٤- وما همهم إلا رطانة عجمة — يظنون فيها رفعة لحياة
١٥- فسبحان ربي كيف بت حبيسة ؟ — كتابا و سطرا والمنى درجاتي
١٦- أ ما من رشيد في البلاد بأسرها ؟ — ينافح عن أم شكت حسرات
١٧- وقد زعموا أن الفصاحة فضلة — وولت بليل حالك الظلمات
١٨- فتبا لزعم والسفيه يقوله — وتبا لمن يصغي لقول وشاتي
١٩- وأطلقت صيحات تجلجل في الفضا — وناديت قومي وافتقدت ثقاتي
٢٠- وكذبت عيني إذ رأوني وحيدة — تفرق صحبي فجأة كشتات
٢١- وقد ظن أبنائي عجابا بأنني — هرمت فشابت أحرفي لكناتي
٢٢- وأخطاؤهم شاعت تفشت فكلما — سمعت كلام القوم زاد هناتي
٢٣- مجالسهم باتت خليطا وهجنة — وآثرت صمتا إذ أطلت سكاتي
٢٤- وحدث عن الأخطاء إن كتبوا بها — ودون اكتراث اللفظ أو سكنات
٢٥- لماذا أسام الذل دهرا ؟ أما بكم ؟ — رجال تجيب الصوت قبل مماتي
٢٦- فلا تتركوني في القفار وحيدة — فوالله لا لن تلتقوا برفاتي
٢٧- أفيقوا بني الآن إني طلبتكم — أجيبوا ندائي قبل قبل فوات
٢٨- حماكم إلهي والرشاد سبيلكم — فشدوا رحالا للذي هو آت
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعشر: عشر: العَشَرة: أَول العُقود. والعَشْر: عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ، والعَشَرةُ: عَدَدُ الْمُذَكَّرِ. تَقُولُ: عَشْرُ نِسْوة وعَشَرةُ رِجَالٍ، فإِذا جاوَزْتَ العِشْرين اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ: عِشْرون رَجُلً …
- بياني: البَيَانُ : [بين]: مصــ.-: بمعنى الظهور والكشف.-: الحجة والدليل؛ أَيَّد قوله ببيان.-: المنطق الفصيح المعبّر؛ اشتهر الخطيب بقوة بيانهإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً .-: في البلاغة هو علم يقصد به إيراد المعنى في صور مختلفة ك …
- تساءل: تَسَاءلَ يَتَسَاءلُ تَسَاؤُلاً : ـ القومُ: سأل بعضُهم بعضاً عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ. ـ: سأل نفسَه؛ تساءل أيقدم على هذا العمل أم يُحْجم.
- جزائي: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
- حبري: حبر: الحِبْرُ: الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ المِحْبَرَةُ، بِالْكَسْرِ[[. قوله: [وموضعه المحبرة بالكسر] عبارة المصباح: وفيها ثلاث لغات أجودها فتح الميم والباء، والثانية ضم الباء، والثالثة كسر الميم لأَنها آلة مع فتح …