الدرة البهية في معارضة القصيدة المحمدية

الشاعر: عامر هشام الغدير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«الدرة البهية في معارضة القصيدة المحمدية» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُحمَّد أخْرجَ الدُّنيا منَ الوَهَمَ — مُحمَّد أنْتَ خيْرُ الخَلْق كُلِّهمِ

محَمَّد بَهجَة الأكْوانِ بسْمتُها — محَمَّد بالهدَى قَدْ جاءَ والحِكمِ

محَمَّد تاقَتِ الأرْواحُ رُؤيَتهُ — محَمَّد تَرْتَجيهِ العَيْنُ في نَهَمِ

محَمَّد ثبُتتْ للنَّاسِ حُجَّتهُ — محَمَّد ثابِتٌ كالطَّودِ في شَمَمِ

محَمَّد جامعُ الأوْصافِ قدْ كَمُلتْ — محَمَّد جاءَنا والنَّفْسُ في وَهَمِ

محَمَّد حُجَّة الرَّحْمَن قدْ بُعِثتْ — محَمَّد حَسنُ الأخْلاقِ والشِّيمِ

محَمَّد خصَّهُ الرَّحمَن تَكْرمَةٌ — محَمَّد خاشِعٌ في اللَّيلّ لمْ ينمِ

محَمَّد دُرَّةٌ للعقْد وائتَلقتْ — محَمَّد داحِرُ الطُّغْيانِ في هِممِ

محَمَّد ذائِدٌ عنْ حَوضِ شَرْعتِهِ — محَمَّد ذرْوةٌ للطُّهْرِ كالعَلمِ

محَمَّد رحْمةٌ للنَّاس قاطِبةً — محَمَّد رابِطٌ للجأْشِ في اللَّممِ

محَمَّد زَانتِ الأكْوانَ طلْعتُهُ — محَمَّد زاهدٌ يمْضي بلا نَدَمِ

محَمَّد ساهرٌ والنَّاسُ قدْ هجَعتْ — محَمَّد ساجدٌ والرّجلُ في وَرمِ

محَمَّد شامةٌ بالمِسْكِ قدْ عبَقتْ — محَمَّد شَمسُهُ تَجْلو دُجى الظُّلمِ

محَمَّد صَاحب النَّفْس التي شَمَخَتْ — محَمَّد صابرٌ والبطْنُ في قَرَمِ

محَمَّد ضارعٌ لله لا كلَلٌ — محَمَّد ضاحِكٌ أكْرم بمُبتسمِ

محَمَّد طَبعهُ خُلقٌ زَكا أبَدا — محَمَّد طاوَل الأفْلاكَ في القِممِ

محَمَّد ظاهِر أنْفَ العدَا رغمَتْ — محَمَّد ظافِر والقَلبُ في عِصمِ

محَمَّد عيْنُه بالشُّكرِ قدْ دمَعتْ — محَمَّد عَونُه يُرجى لذِي ألمِ

محَمَّد غالِبٌ والآيُ قدْ وعَدتْ — محَمَّد غانِمٌ منْ كلِّ مُغتَنمِ

محَمَّد فاقهُمْ قدْرًا ومنْزلةً — محَمَّد فاقَهُم بالخُلقِ والكَرمِ

محَمَّد قانِعٌ والله عاصِمهُ — محَمَّد قَدْرُهُ بادٍ لذِي فهَمِ

محَمَّد كَمُلَ الدِّينُ الحَنيفُ بهِ — محَمَّد كافِلُ المسْكينِ والأيَمِ

محَمَّد ليْتهُم يَدْرونَ ما جَهِلوا — محَمَّد لاهِجٌ بالذِّكرْ فافْتِهمِ

محَمَّد من دَنا للعَرْشِ مُرْتقِيا — محَمَّد منّةُ المنّانِ للأمَمِ

محَمَّد نفسُهُ بالطِّيبِ قدْ جُبلَتْ — محَمَّد نُورهُ قدْ ضَاءَ في العُتَمِ

محَمَّد هابَتِ الأعْداءُ ساحَتَهُ — محَمَّد هَدْيُهُ يُحيِيك فالْتزِمِ

محَمَّد واثِقٌ بالله مؤْتزِرٌ — محَمَّد واصِلٌ للآلِ والرَّحمِ

محَمَّد لا تَسلْ عنْ طِيبِ منْطقِهِ — محَمَّد لا تكُن -ْ إنْ قالَ - في صمَمِ

محَمَّد يدُهُ للجُودِ قدْ بُسِطتْ — محَمَّد يُرْتَجى في حُسنِ مُختَتمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطغيان: [ط غ ي]. (مصدر طَغَى). 1."اِنْتَشَرَ الطُّغْيَانُ فِي عَهْدِهِ" : الْجَوْرُ وَالاضْطِهَادُ. 2."طُغْيَانُ السَّيْلِ" : فَيَضَانُهُ.
  • بسمتها: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …
  • خاشع: الخَاشِعُ : فا.-: الخاضع الذليللَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً متَصَدِّعًا مِنْ خشْيَةِ اللَّهِ. - من البصر: المنكسِرخُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ ج …

قصائد ذات صلة

  • إليك يا سيدي يا رسول الله
  • مراثي العروبة
  • حبيبي يا رسول الله
  • يا ظبية البان
  • الرجولة موقف
  • تطريز اسم مجنون ليلى
  • إنها الشام
  • رفقا حبيبتي