ألا أبلغ الضحاك أن عروقه

الشاعر: حسان بن ثابت · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ألا أبلغ الضحاك أن عروقه» من شعر حسان بن ثابت، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا أَبلِغِ الضَحّاكَ أَنَّ عُروقَهُ — أَعيَت عَلى الإِسلامِ أَن تَتَمَجَّدا

أَتُحِبُّ يُهدانَ الحِجازَ وَدينَهُم — كَبِدَ الحِمارِ وَلا تُحِبُّ مُحَمَّدا

وَإِذا نَشا لَكَ ناشِئٌ ذو غِرَّةٍ — فَهُّ الفُؤادِ أَمَرتَهُ فَتَهَوَّدا

لَو كُنتَ مِنّا لَم تُخالِف دينَنا — وَتَبَعتَ دينَ عَتيكَ حينَ تَشَهَّدا

ديناً لَعَمرُكَ ما يُوافِقُ دينَنا — ما اِستَنَّ آلٌ بِالبَدِيِّ وَخَوَّدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استن: اسْتَنَّ يَسْتَنُّ اسْتِناناً :- الشيءَ: جعله حاداً؛ استن السكِّين/ استنَّ المقَصّ.- سُنَّتَه أو طريقته: اتّبعها؛ استن الخلفاء الراشدون سنّة الرسول. - الشخصُ: نظّف أسنانه بالمسواك أو الفرشاة. - الطريقُ: وَضُحَ؛ إن أردنا …
  • الحمار: الحِمَارُ : حيوان داجن من الفصيلة الخيْلية يستخدم للحمل والرّكوب؛ وَلَوْ لَبِسَ الحِمارُ ثيابَ خَزٍّ ** لَقَال الناسُ يا لَكَ مِنْ حِمار / لقد حَمَّل الرّجلُ حماره أثقالاً تفوق طاقته.-: العودُ الذي تحملُ عليه الأقتاب.-: …
  • الضحاك: الضَّحَّاكُ : الكثيرُ الضَّحِك. - من الطُّرقِ: ما كان منها واضحاً بيّناً.
  • بالبدي: البَدِئُ : [وصف للمذكر والمؤنّث]. -: المخلوق .-: العجيب. -: أولُ الشيء؛ فعل ذلك بادىءَ بَديءٍ .-: السيّد الأول في قومه ج بُدُوءٌ.
  • تخالف: تَخَالَفَ يَتَخَالَفُ تَخَالُفاً :- ا: تضادّا ولم يتوافقا؛ تخالفت الدولتان المتجاورتان وكادت الحربُ تنفجر بينهما.
  • ديننا: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
  • عتيك: العَتِيكُ :- من الأيام: الشديد الحرّ؛ إنّه يوم عتيك من أيام الصيف.

قصائد ذات صلة

  • عفت ذات الأصابع فالجواء
  • لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
  • تبلت فؤادك في المنام خريدة
  • ألم تسأل الربع الجديد التكلما
  • منع النوم بالعشاء الهموم
  • لك الخير غضي اللوم عني فإنني
  • ألا أبلغ المستمعين لوقعة
  • إن النضيرة ربة الخدر