جرح العروبة
الشاعر: آيت موسى فهيمة · البحر: البسيط
«جرح العروبة» من شعر آيت موسى فهيمة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كفكف أمانيك إن العز قد هربا ... و الصبح منتحب و الذل قد نصبا
يختال زهوا إذا ما ارتد طرف أخ ... كأنما الذل في أرواحنا سكبا
مالي علمت بكف القدس منهكة ... تهزهز الجذع لا غيثا ولا رطبا
هدت بصرختها كون الأسى رجما ... و اليوم تبكي و تبكي هاهنا القببا
أرواحنا غرقت في بحر خيبتنا ... لما طفونا على أمواجه خشبا
يا شادي الود لا صوت لوحدتنا ... أصمت الأذن أم في نايك العطبا
جرح العروبة في الأحشاء نحمله ... كنملة تحمل الفيل الذي نكبا
إذا أتى الصبح من أرواحنا ثملا ... فلا نلوم بذنب السكرة العنبا
أنا منارة أحلام إذا انبجست ... ألفيت كل الأيادي حولها حجبا
أشعلت لوعة حرفي فيك أمنية ... ما لامست وجنتاها الخوف والندبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ … (لسان العرب)
- الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص … (لسان العرب)
- بصرختها: صرخ: الصَّرْخَةُ: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَو الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ الصُّراخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ؛ صَرَخَ يصرُخُ صُراخاً. وَمِنْ أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَؤُك. وَالصَّا … (لسان العرب)