حفرنا الترعه
الشاعر: محمد ابو يوسف · البحر: المنسرح
«حفرنا الترعه» من شعر محمد ابو يوسف، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إفرح ياللا يا عم بسرعة — إفرح ياللا حفرنا الترعة
والتفريعة التامنه أهى فارعه — والخير هيعم على بلادى
إفرح ياللا يا عم براحتك — ياللا يا سيد شوف مصلحتك
لا انا طول عمرى ف مره جرحتك — وأموالى ملكك وولادى
ياللى عملت البر فضيحة — حفرت الترعه وقلت فسيحه
والدولارات جايه ع الريحه — والنهضه جايه ع الهادى
فاكر إنى هقولك شاطر — ياما حفرنا ترع وقناطر
ولو مش فاكر أرجع ذاكر — ياما قالوا لنا ايام أجدادى
قالوا ما ينفعهاش غير عسكر — طيب مالفرعون كان عسكر
قول لى يا فالح أيه اتغير — سواء ف الدلتا أو ف الوادى
إنت يا واد لساك حيوان — وكل مصيبة تقول إخوان
إرجع ياض خليك إنسان — يمكن ترجع لينا بلادى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترعه: جمع: تُرَعٌ. "يَنْسَابُ الْمَاءُ فِي تُرَعٍ إِلَى الجِنَانِ" : أَيْ يَنْسَابُ فِي قَنَوَاتٍ .
- الريحه: الرِّيحَةُ [روح]: الرِّيح.-: في الطِّب، هي انتفاخ الأمعاءِ بالهواءِ أو الغازات.
- ترع: ترع: تَرِعَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، تَرَعاً وَهُوَ تَرِعٌ وتَرَعٌ: امتَلأَ. وحَوْضٌ تَرَعٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ومُتْرَعٌ أَي مَمْلوء. وكُوزٌ تَرَعٌ أَي مُمْتَلِئ، وجَفْنة مُتْرَعة، وأَتْرَعه هُوَ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وافْتَرَشَ …
- جايه: جأي: جَأَى الشيءَ جَأْياً: سَتَرَه. وجَأَيْت سِرَّه أَيضاً: كَتَمْته. وكلُّ شيءٍ غَطَّيْته أَو كَتَمْتَهُ فَقَدْ جأَيْته. وجأو جَأَوْتُ السرَّ: كَتَمْتُهُ. وَسَمِعَ سِرًّا فَمَا جَآهُ جَأْياً أَي مَا كَتَمَهُ. وسِقاءٌ لَ …
- حفرنا: حفر: حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْراً واحْتَفَرَهُ: نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الأَرض بِالْحَدِيدَةِ، وَاسْمُ المُحْتَفَرِ الحُفْرَةُ. واسْتَحْفَرَ النَّهْرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَرَ. والحَفِيرَةُ والحَفَرُ والحَفِيرُ: الْبِئ …