سارقٌ وما هو بسارقٍ
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
«سارقٌ وما هو بسارقٍ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سأسرقُ منكِ كحلتكِ النديّهْ — وأهديها لعينِ الأبجديّهْ
واُخفي ما بقلبي من شجونٍ — لكيلا تفزعي من ذي الهديّهْ
ومن نبضاتهِ أهدي مهاداً — ليغفو الشوقُ عندَ اليعربيّهْ
وأسهر ليلتي أدعو إلهي — بأن تحظى بأحلامٍ هنيّهْ
هي "الخنساءُ" إنْ ترضى بعذري — وإن غضبَتْ ف"ليلى الأخيليّهْ"
هي الفضلى وإنْ غارتْ بِداراً — بها تحلو ليالينا السريهْ
عليها تسألُ الأحضانُ وجداً — لمدعاةِ ابتسامتِها الشهيّهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السريه: السِّرِّيَّةُ : الجاريةُ المملوكةُ ج سَرارِيّ.
- الشهيه: الشَّهِيَّةُ [شهو]: مذ شهيّ للمُشتهَى، واللّذيذ المحبوب؛ فاكهة شَهِيَّةٌ. -: الشَّهوةُ للطّعام؛ كانت شَهِيَّة ابن الرّوميّ الشاعر قويّة.
- النديه: النَّدِيَّةُ [ندو]: مذ نَدِىٌّ؛ زَهْرة ندِيَّة.-: جنس نباتات عشبية معمّرة من فصيلة النَّدويَّات تُفرز أوراقُها عصارةً حامضة لزِجة تعْلق بها صغار الحشرات فيمصُّها النبات ويهضمها.
- الهديه: الهَدْيَةُ : الطريقة والسِّيرة؛ هو حَسَنُ الهَدْية.-: البَدَنَةُ تُهدى إلى الحَرَم.-: الوجهة والقصد.
- بدارا: دَارَأَ يُدَارِىءُ مُدَارَأَةً :- ـه: دافعَه؛ مَا زال يُدَارِئُه حتَّى أبعده عن دخول الشركة.- ـه: لاطفه ولاينَه اتّقاءً لشرِّه؛ دارِىء الخصمَ إنْ لم تَقْوَ عليه. ـه: خاتله.
- بعذري: بعذر: بَعْذَرَه: حَرَّكه ونفَضَه.