غيرة
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر
«غيرة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَغــارُ عَـلَيْكِ مِـنْ ثَـوْبٍ يُـلامسْ — وَمِــنْ أنســامِ أعْـطـارٍ تُـهامِسْ
وَمِــنْ بَـحْـرٍ بِـعَيْنَيْكِ اسْـتَطالَتْ — بِـــهِ الأمْــواج تَـأتـيها الـنَّـوارِسْ
وَمِــنْ شَـفَتَيْن كـالعنابِ طـعماً — هُـمَـا لِـلشَّهْدِ دُونـهما مَـغارِسْ
أغـارُ عَـلَيْكِ مِـنْ نَـجْمِ الـمَساء — وَأنْــتِ الْـبَدْرُ يـغري كُـلّ قـابِسْ
أغــارُ عَـلَـيْكِ مِـنّـي إن قَـلْـبي — عَـليْكِ اليَـــوْم بعــدَ اللهِ حارِسْ
وَأنْـــتِ قَـصـيـدةٌ تَـخْـتـالُ بِــدْءًا — بِـــأنَّ رويّــهـا سَــوْح الـفَـوارِسْ
أغــارُ عَـلَـيْكِ حَـتَّـى مــا تَــزالُ — بيَ الهمزاتُ تمرضني كَهاجِسْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدءا: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
- تهامس: تَهَامَس يَتَهَامَسُ تَهَامُسًا :- الشخصانِ: تسارَّا وتكالما بصوت خافت؛ حاول المتطفل أن يسمع تهامسهما.
- حارس: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.