آلاءُ الجـمـالِ
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«آلاءُ الجـمـالِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـن أيّ آلاءِ الجـمـالِ سأغـرفُ — وأنـا بقاموسِ الهـوى..المتعفّـفُ
هـي جـنـةٌ لـمّــا أزلْ بـثمارِها — متحيّراً..مـن أي غصنٍ أقـطـفُ
ويمــرُّ بي صبحٌ يمسُّ حـدائـقي — يلهـو بأعطـاف النسـائـمِ متـرفُ
وخمشتُ وجـهَ القلبِ بعـد تـردّدٍ — فقطافُ من أهوى أرقُّ وأرهـفُ
هـي رونـقُ المعنى إذا هامستهُا — ما كان يُكذبني العذولُ المرجفُ
مـا غـالـبتْ قـلبي رؤاهـا مــرةً — إلا على المعنى..بكأسٍ يرشـفُ
فتجمّلي شــوقــاً يـليــقُ بصبرنا — والقلبُ في صبرِ الأحبةِ أعرفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصبرنا: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …
- بقاموس: القَامُوسُ : البحر العظيم، المحيط.-: عَلَمٌ علىِ معجم الفيروزآبادي وصار يُطلق على كلِّ معجم لغويّ توسُّعا ج قَوَامِيسُ.
- رؤاها: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …