العفوُّ جلّ جلاله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتَ العفوُّ لعبدٍ جاءَ بالشجنِيشكو منَ الذنبِ في مرٍّ منَ الزمنِ
مستغفراً يرتجي منكَ الهدى أبداًيامنْ يجودُ ..ومنكَ الجودُ يطمِعني
ربٌّ الغيوبِ وما تنفكُّ قافيتيتحيرُ في الحمدِ..إنَّ الحمدَ يُعجزني
ولستُ أملكُ في شكري سوى كَلِمٍما فيكَ أرسلتُها يا ربُّ تشكرني
وأنتَ أنتَ الذي أرجوهُ في سُبُليوأنتَ أنتَ الذي آتيهِ في محني
وأستحي منكَ ممَّا أنتَ تعرفُهُلكنَّني موقنٌ بالعفوِ تقبلني
أنوءُ بالذنبِ ...صدري كلُّهٌ قلقٌإنَّ الخطايا مــــعَ الأوزارِ تثقلني
أدعوكَ أُحسنُ ظنِّي أنْ تجيبَ ولاربٌّ ســــواكَ لِأدعــــوهُ فيرحمني
كلتا يديكَ يمينٌ عندَ بسطِهِماأنتَ الكريمُ بكلِّ الخيرِ تكرمني
الحمدُ والشكرُ كلُّ الحمدِ أحملُهُوكلُّ شكرِكَ يا ربَّاهُ يسكنني
بكَ اعتقدتُ ..و بالتوحيدِ لي أملٌوأنتَ وحدكَ مَنْ ياربُّ تملكني
فرَّطتُ في جنبِكَ الداني بما أثِمَتْنفسي منَ الذنبِ..إنَّ الذنبَ كالدرنِ
لكنَّني لي رجاءُ العفوِ يجعلنيآتيكَ ربَّاهُ...حسنُ الظنِّ يدفعني
إنــــي أتيتكَ عبداً كلُّهُ قلقٌأصابني الخوفُ بالأثقالِ والحزَنِ
يامنْ يجيبُ الَّذي يدنو بدعوتِهِبسطتُ كفّيَّ أدعو في ذرى وهني
يا مالكَ الملكِ ...إني أرتجي ملِكاًإنْ يعطِ يعطِ بلا منٍّ ولا مننِ
فاعفُ وأنتَ العفوُّ اللهُ أعرفُهُلا زالَ بالعفوِ والإكرامِ يغمرني
عن القصيدة
«العفوُّ جلّ جلاله» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.