رسائل عشق بغدادية ..7
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمضي بي الستون ...وبكل بغدادي تمضي الستون
سنون عجافاصابت عشاق بغداد في مقتل
كل بدوي حزين وكل شاعر حزين وكل مقطوع حزينيبكي عشرينه وثلاثينه واربعينه وخمسينه وستينه وسيعينه
وانا فيهم ومعهم بكيت يا بغداد ستينيحيث لم ازل ذبيح سكاكين هواك
وكل من احببت بكوفيك
وكل من فارقت وخلفتبك
وفيكالستون يا بغداد فيك اليوم ألم جروحك
وخوفكورعبك
من الخنازير التي تتوحل في جيفتكومن الذئاب والثعالب والكلاب التي تعوي
والدم دمك يلطخ انيابها العاويةانت ستيني يا بغداد
وأنا الذي ابحث عن محمد القبنجي او يوسف عمر ليغني ليآخر ما بكيتك به يا بغداد وبكيت به نفسي
:يا بغداد
تمضي بي الستون دون توقفما بين جرح نحو جرح ما شفي
تمضي بي الستون حزني لم يزلكنواح ثكلى ...بالدموع الذرف
تمضي ببغدادي الدماء دماؤهالكنها بسواي لا لم تنزف
تمضي سنون العمرمثل دقيقةألما على ألم وليست تكتفي
فتجيبين يا بغداد واخالك تقولين:
كم من ليال خلتها لا تنتهيثم انتهت وانا بها لم اعرف
ما بين سجن والقيود معاضديواحبتي صرعى بباب الموقف
او بين ارض بالدماء فديتهاودمائي الحمراء منها لم تف
او بين ذاكرة الذين احبهمثم انثنوا طعنا بقلبي المدنف
فأجيبك وأقول يا دار السلام:
ها قد مضت حجج وستوني مضتأنى التفتت وجدتني بتخوفي
افنيت عمري لست اعرف موطناالا العراق ... وها أراه كمتلف
الاك يا بغداد حيث مواقفيما بين كرخي والرصافة موقفي
فاذا ببغداد الخراب يعمهامثل الزهور هوت بيوم معصف
::::::::
إيه يا بغدادكيف نجدد الامل ونحن لا نجدد الا خوفنا فيك ورعبنا عليك
نحن الذين داخلكونحن الذين خارجك
ستون او أي عقد او أي قرنسواء عندي
فعمرك يا بغداد مكتوب بالدم على صوبيكونحن جميعا محابر هذا الدم
وأطراسهوأقلامه
واسفارهالتي بعد الستين
أحبك يا بغداد
عن القصيدة
«رسائل عشق بغدادية ..7» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.