مشوارُ الحنين

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: المديد

«مشوارُ الحنين» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذاتَ شوقٍ — ألهبَ الليلُ ذُبالاتِ الفتيلـهْ

كم بكينا غربةً — شرقيّةَ الحسراتِ

صفراءَ الفسيلهْ — أين أنتِ

أينعتْ كلُّ البوادي — والهوى الممطورُ

أبكى غيمةَ المرعى — وكلٌّ يشتكي اليومَ رحيلـهْ

واندهاشُ العينِ يبكي كحلَها — مثل عقدٍ

يشتهي الأنثى الجميلـهْ — مثلَ لونِ الموجِ في حضنِ السواقي

غادرَت حباتهُ الزرقاءُ أفياءَ نخيلــهْ — أينَ منّي رقرقٌ في هدأةِ الليلِ

دنا — ثم تدلّى

رهنَ أنسامٍ عليلـهْ — رُدَّ كيدي

لو بكيتُ الأمسَ — أم لمتُ الذرى

فانُبجاسُ الضوءِ من بدرِ الدجى — قد رمى كلَّ نحيبِ النجمِ في عرفِ القبيلهْ

نمْ قريرَ العينِ — أو دعَ يا أبي

في الثرى خبزَ السنابلِ — تأكلُ الطيرُ به رؤيا العليلهْ

نمْ حبيبي — مطمئنَ الروحِ

واترك — فاتكَ العبراتِ

للعينِ الكليلــهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • الزرقاء: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.
  • السواقي: السَّوَّاقُ : السائقُ؛ سَوَّاق القِطارِ ماهر.-: الطويل الساقِ؛ هذا الرياضي سوَّاق.-: بائع السَّويقِ أو صانعه.
  • الفتيله: الفَتِيلَةُ : ذبالة السّراج ج فَتائِلُ.
  • الفسيله: الفَسِيلَةُ : النَّخلة الصَّغيرة تُقطع من أصل أمِّها لتُغرس. ـ: كلُّ عودٍ يُقطَع من شجرته ليُغرَس ج فسائِلُ وفَسِيلٌ.
  • بكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى