غفرانك اللهمَّ

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«غفرانك اللهمَّ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـاعـالمَ الـذنـبَ والـعـبدَ الــذي اقـتـرفَهْ — اغــفـرْ لمـنْ جــاءَ بالإيـمـانِ مـزدَلَـفَـهْ

وأنــتَ مــن يــغـفـرُ الآثـــامَ أجـمَـعَـها — لـكـلِّ عــبــدٍ تــدانــى عـنـدمـا عــرَفَـهْ

أحسنتُ ظنِّي وحسنُ الـظـنِّ يــؤنـسني — إذا رأيـــتُ فــؤادي لـلـهـدى اغـتـرفَـهْ

وأنــتَ أكـــــرمُ مـــســؤولٍ لــسـائـلِـهِ — ومنْ يـجــودُ بـخـيـرٍ لــلَّــذي وصــفَـهْ

يـا مـنْ يــــداهُ يـمـيـنٌ والــنــوالُ لَـــهُ — مـنكَ الـنــدى قـلبيَ الـهامي قدِ ارتشفهْ

أتـاكَ عـــبــدٌ بــقــلـبٍ مــلــؤُهُ وجـــلٌ — وكـانَ يـخشى عـلى مـرِّ الغوى سرفَهْ

إرحــمْ عــبــادَكَ يـا ربَّــاً نــلـوذُ بِــــهِ — يـا خـيرَ مـنْ يـقـصدُ الـداني لـهُ كـنـفَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتشفه: ارْتَشَفَ يرْتَشِفُ ارْتِشَافاً :- الماءَ أو الشرابَ: مصَّه مبالغاً في ذلك؛ لا يشرب الشراب إلاْ ارتشافاً.
  • اغفر: أَغْفَرَ يُغْفِرُ إِغْفاراً : ــ الشيءَ في الوعاء: خبَّأه فيه وستره. ــ الشيبَ بالخضاب: ستره؛ تُغفر العجوزُ شيبَها بالخضابِ. ــ النخلُ: ركب بُسْرَه شيءٌ كالقِشر. ــ تِ الأَرْضُ: نَبَتَ فيها الغَفَر وهو نوع من النبات.
  • اقترفه: اقْتَرَفَ يَقْتَرِفُ اقْتِرافاً :- فلانٌ من مرض فلان: أصابه مرضه.- المالَ: كسبه وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِذْ لَهُ فِيهَا حُسْناً.- الإِثمَ أو الذنب: أتاه إِنَّ الَّذِيْنَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَان …
  • الهامي: الإلْهامُ : مصــ.-: إيقاع شيء في القلب يطمئن له الصدر يخصُّ به اللهُ بعض أصفيائه،-: ما يُلقى في القلب من أفكار ومعان أو علم، وهو يَدفع إلى العمل من غير استدلالٍ ولا نطر؛ الإلهام الشعريُّ.
  • سرفه: السُّرْفَةُ : دودَة الْقَزِّ.-: دودَةُ الفراش، أي يَرَقات حرشفيّاتِ الأجنحة بخاصّة، منذ خروجها من البيضة إلى أن تتحوّل الى خادِرَة ج سُرَفٌ.
  • عبادك: عَبَّادُ الشَّمْسِ : جنس نباتات عشبية، من فصيلة المركبات الأنبوبيّة الزهر، أزهارها كبيرة الأقراص المستديرة التي تميل مع الشمس، يستخرج من بذورها زيت يستخدم في الطعام.
  • عرفه: العَرْفَةُ : قرحة تخرج في بياض الكفِّ؛ عالج الطبيبُ العرفة في يد المريض.
  • لسائله: السَّائِلَةُ [ سأل- سيل]: مذ سَائِلٌ.- [ سيل]: الغُرَّة الّتي عرضت في الجبهة وقصبة الأَنف.-: الجماعةُ من النّاس سالوا من ناحية؛ رأيتُ سائِلَةً من النّاس آتية من أَطراف المدينة.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى