الجريمةُ والعقاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1ألآنَ ينبجسُ الظلامْ
ليعمَّ أرجـــــــــــاءَ الدُجىويغيبُ في الأفُقِ السلامْ
فرعونُ يصحو من غيابتِهبجُبِّ الجَبروتْ
كلُّ المشانقِ لا تفيحتى يموتَ الحبُّ مخنوقاً
بخيطِ العنكبوتْشبعادُ تأكلُها الغرائزُ
في رحابِ الشركِ...او تمضي بثوب الكهنوتْ
والأسودُ العنسيُّيمتصُّ الحياةَ من الهويّةِ
كي يجفًّ الضرعُ فيهالا يقوتْ
هذي ملايينُ الجياعِبحتفها الدامي تموتْ
والغارمون على تخومِ الموتِ سَكرىمن اقاصي الرومِ
حتى حضرموتْلا لست أدرى هل خوارُ الجهلِ
طِبٌّ أمْ سقام فيهللجهل ثبوتْ
2هذا الهرج
وريثما يأتي الفرجْسنعيشُ ليلَ الفتنة ِالعمياءَ
يحكمنا الهرَجْولضِرسها في كلِّ نازلةٍ إمامٌ
يندرجْ3
يمشي الطغامُ بلا هدىوحليمُنا حيرانَ أبلسَه العوامْ
يحكي الكلام بلا نظامحتى ليبكي من رطانتِهِ الكلامْ
عاد الزمانُ بأهلهِوتثائبتْ حربُ البسوسِ
وكأنها عُرسٌ يغادرُ كحلَ عينيها المنامْ
وتهشُّ هَشَّ الأرطبونِ لأهلهاوتقولُ للكهّانِ هَوْناً
لا مساسَ من القتامْ4
هانحن قد تهنا كما تاهت خناسْفمتى نَميزَ طِباقَنا...
عن كلِّ أدرانِ الكنايةِ و الجِناسْإيّاكمو من فتْحةِ الضادِ
وضمّ الراءِأعطافِ العُطاسْ
5حربُ البسوسِ لها دروسْ
وعلى ضفافِ الامسِ تنمو مثل نخلتِهاالضَرُوسْ
6الحربُ تزدرعُ المشيبَ من الشبابْ
والفجرُ يلمعُ باسماًمتضاحكا
خلف الضبابْوالوردُ يضحكُ
حيث يَبْكيهِ السحابْوالغِرُّ تخدعه المسافةُ والسرابْ
ويخيبُ عبدُ الجهلِوالراعي بعيداً عن حِمى الطاغوتِ
في حقلِ الهدايةِ والثوابْوالشمسُ إنْ غابتُ
فنورُ الحقِّ شمسٌ لا تُمسُّ من الغيابْفعلام نخشى الليلَ
والإظلامُ يمشي للزوالْوغدا يطلُّ على نواصينا السلامْ
من الجريمةِ والعقابْ
عن القصيدة
«الجريمةُ والعقاب» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.