لو كان سعد يوم مكة خافكم
الشاعر: حسان بن ثابت · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«لو كان سعد يوم مكة خافكم» من شعر حسان بن ثابت، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو كانَ سَعدٌ يَومَ مَكَّةَ خافَكُم — لَأَكثَرَ فيكُم قَبلَ أَن يُؤسَرَ القَتلا
بِعَضبٍ حُسامٍ أَو بِصَفراءَ نَبعَةٍ — تَحِنُّ إِذا ما أُنبِضَت تَحفِزُ النَبلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
- بعضب: عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ. عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً. قَطَعه. وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟ يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ. والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ. وسَيْفٌ عَضْبٌ: …
- تحفز: تَحَفَّزَ يَتَحَفزُ تَحَفُّزاً :- في جلسته: انتصب فيها غير مطمئنّ كأنّه يريد القيام.-: تجمَّع وتكمَّشَ؛ تحفَّزت الهرَّةُ حين رأت الكلب مقبلاً ولم تجد مهرباً. - في مشيته: أسرع وجدّ. - للأمر: تهيّأ للمضيِّ فيه واستعد؛ تحفّ …
- خافكم: الخَافُ [خوف]:- من الرِّجال: الشديد الخوفِ؛ هذا صبيّ خافٌ.