عبقُ الراسقي

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«عبقُ الراسقي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنـتِ الحـبـيـبـــةُ لا ريْــــبٌ ولاظـنُّ — وأنــتِ..أنــتِ ربـابُ الحبّ..واللحنُ

لولاكِ ما أينعتْ روحي..وما لمحتْ — عـيني رؤاكِ..وأنــتِ العِـينُ والعَـيْنُ

قلبي فـــــداكِ..فما أحـــلاكِ من فننٍ — يخْـضرُّ عشقاً..وأنتِ السلمُ والأمْـنُ

وأنــــتِ كــلُّ غــــرامٍ..أنت وردتُهُ — تفيضُ لــي منــهُ سلوى ملؤُها المنُّ

حليلةُ القلبِ ..لا طـــيـفُ فـأرقـبُـــهُ — من دوننا قـد تنائى الشجوُ والحـزنُ

مـــا للقـوافـي غدونَ اليومَ في قـلقٍ — كـأنهـنَّ بـنفـشٍ ذلـــــــــــــكَ العهْنُ

لقــدْ أقـمتُ بـــــلا أرضٍ ولا وطنٍ — إلّا طيوفُ حبيبي.. بالكـرى تـدنــو

::::::::::::::::::::::::::::::::::::: — روحي فِداكَ يكادُ الوجدُ يغلبُني

والعينُ فاضَ بها شوقٌ به شجَنُ — فأنتَ يا منيتي حبٌّ سرى بِدمي

وباتَ عندي هو الأعرافُ والسُّنَنُ — أهواكِ أهواكِ كم في السرِّ ردّدها

هذا اللسانُ وكم يُومي بها العلَنُ — يا من هواهُ بقلبي يستحيلُ لظىً

قل لي بربِّكَ كيف الصبرُ يُمْتَحَنُ — قد عشتُ عمراً محطّاتي على سفرٍ

حتى وصلتُ..فطابَ العمرُ والزّمَنُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • العهن: عهن: العِهْنُ: الصُّوفُ المَصْبُوغُ أَلواناً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنها فتَلَتْ قلائدَ هَدْيِ رسول الله، ﷺ، مِنْ عِهْنٍ؛ قَالُوا: العِهْن …
  • بنفش: نفش: النَفَشُ: الصُّوفُ. والنَّفْشُ: مَدُّكَ الصُّوفَ حَتَّى يَنْتَفِشَ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ، وعِهْنٌ مَنْفُوشٌ، والتَّنْفِيشُ مثلُه. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه نَهَى عن كسْب الأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَت بيدَيْها نَحْوَ الخَب …
  • تدنو: [د ن أ]. (مصدر تَدَنَّأَ). 1. "تَدَنُّؤُ سُلُوكِ الوَلَدِ" : صَار دَنِيئاً، قَبِيحاً. 2. "تَدَنُّؤُ الوَلَدِ" : حَمْلُ نَفْسِهِ عَلَى الدَّنَاءةِ.
  • دوننا: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • رباب: الرَّبَابُ : السحابُ الأبيض، واحدته رَبَابةٌ.-: آلة شعبية موسيقية ذات وتر واحد.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى