نهنهة

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«نهنهة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـلى خـديـكِ يـمطـرني الغيابُ — دمــوعــاً لا تجــــفُّ ولا تُعابُ

لقد حصدَ المشيبُ خريفَ قلبي — ويضحكُ فــي منـافيـكِ الشبابُ

تعـالـي فالعتــابُ بغير جـدوى — إذا بـلغـتْ..ولا دعـوى تُجـابُ

نهـــارُ الشــوقِ أظلمـهُ اكتئابٌ — ولـيــلُ السهدِ ســامـرهُ العذابُ

يـقـــولُ العـاذلــونَ جفتكَ ليلى — وما بي من هوى ليلى ارْتيابُ

غداً نمضي كما يمضي هلالٌ — ويسفي فـــي معاطسنا الترابُ

فـيـا ربـــــــي إذا أذنبتُ جهلاً — شفيعي.. مثلمـا قلـتَ.. المتـابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
  • اكتئاب: [ك أ ب]. (مصدر اِكْتأبَ). "شَعَرَ باكْتِئَابٍ": بِحُزْنٍ، بِأسىً.
  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • تجاب: تَجَابَّ يَتَجابُّ تَجَابَّاً :- الصديقان: تزوج كل منهما أختَ الآخر؛ وتوثيقاً لما كان بينهما من مودة فقد عزما على أن يتجابَّا.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى