فلسطين داري

الشاعر: سليمان العيسى · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة وطنية

«فلسطين داري» من شعر سليمان العيسى، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فلسطيني داري — ودرب انتظاري

تظل بلادي — هوي في فؤادي

ولحنا أبيا — على شفتيا

وجوه غربية — بأرضي السلبية

تبيع ثماري — وتحتل داري

وأعرف دربي — ويرجع شعبي

إلي دفء مهدي — أن أبن الحياة

برغم الغزاة — فلسطين داري

ودرب انتصاري .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتظاري: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • دفء: (دَفَّ) الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ. فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَ …
  • شعبي: الشَّعْبِيُّ : المنسوب إلى الشَّعْب؛ غِناءٌ شعبيٌّ. -: الَّذي يحبّه الشّعبُ؛ زعيمٌ شعبيّ.
  • فلسطيني: : مِنَ الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ (دَوْلَةُ فِلَسْطِين) بِالشَّرْقِ الأَوْسَطِ. عَاصِمَتُهَا الْقُدْسُ.
  • مهدي: المِهْدَى [ هدي]: الإناءُ الذي يُهْدَى فِيه؛ قَدَّمت الحَماةُ المِهدَى إلى كنّتها العروس.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أنشودة تيـــــــم